استطلاع: غالبية شعوب العالم تفضل أوباما رئيسًا لأمريكا

مفكرة الإسلام: كشف استطلاع جديد أجرته هيئة الإذاعة البريطانية أن مرشح الحزب الديمقراطي في انتخابات الرئاسة الأمريكية باراك أوباما ورغم أنه ربما يجد صعوبة في التقدم على منافسه الجمهوري في نسبة التأييد في داخل الولايات المتحدة إلا أن الشعوب في أنحاء كثيرة من العالم يريدونه في البيت الأبيض.
وذكر الاستطلاع أن جميع الدول الاثنتين والعشرين التي شملها مسح الآراء تفضل أن يفوز أوباما على منافسه الجمهوري جون ماكين برئاسة الولايات المتحدة.
وقال من شملهم الاستطلاع في 17 من الدول الاثنتين والعشرين إنهم يتوقعون أن تتحسن العلاقات بين الولايات المتحدة وبقية العالم إذا انتخب أوباما.
وشمل الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة "جلوب سكان" أكثر من 22 ألف شخص في دول من بينها الهند وأستراليا إضافة الى دول في أفريقيا وأوروبا وأمريكا الجنوبية.
وتراوح فارق التأييد لصالح أوباما بين تسعة في المئة في الهند و82 في المئة في كينيا بينما بلغ متوسط نسبة المفضلين لأوباما في الدول الاثنتين والعشرين 49 في المئة مقابل 12 في المئة يفضلون ماكين، فيما لم يعبر حوالي 40 في المئة ممن شملهم الاستطلاع عن رأي.
الاستطلاعات داخل أمريكا تميل لكفة ماكين:
أما داخل الولايات المتحدة فقد أشارت نتائج ثلاثة استطلاعات أجريت منذ انتهاء المؤتمر العام للحزب الجمهوري إلى تقدم ماكين بنسبة تتراوح بين نقطة واحدة وأربع نقاط مئوية ضمن هامش الخطأ، بينما أشار استطلاعان آخران إلى تساوي التأييد للمرشحين المتنافسين.
جدير بالذكر أن أكثر الدول ترحيبًا بفكرة أن رئاسة أوباما ستؤدي إلى تحسين العلاقات هي حليفة الولايات المتحدة في حلف شمال الأطلسي كندا (69 في المئة) وفرنسا (62 في المئة) وألمانيا (61 في المئة) وبريطانيا (54 في المئة) وإيطاليا (64 في المئة) وأستراليا (62 في المئة) وكينيا (87 في المئة) ونيجيريا (71 في المئة).
وقد شمل الاستطلاع 23531 شخصًا في أستراليا والبرازيل وكندا والصين ومصر وفرنسا وألمانيا والهند وإندونيسيا وإيطاليا وكينيا ولبنان والمكسيك ونيجيريا وبنما والفلبين وبولندا وروسيا وسنغافورة وتركيا ودولة الإمارات العربية المتحدة وبريطانيا والولايات المتحدة.