واشنطن ترد على مقترحات بغداد بشأن الاتفاقية الأمنية خلال أيام

مفكرة الاسلام: أعلن البيت الأبيض أن الولايات المتحدة سترد على المقترحات التي تقدمت بها الحكومة العراقية حول الاتفاقية الأمنية بين البلدين في الأيام القليلة المقبلة.
وتأتي هذه التصريحات خلافًا لتوقعات الحكومة العراقية بأن تصدر الولايات المتحدة الأمريكية ردها على التعديلات التي اقترحتها بغداد بشأن مسودة الاتفاقية الأمنية، بعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية.
وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض "دانا بيرينو"، ردًا على سؤال من أحد الصحفيين حول ما إذا كانت الإدارة الأمريكية سترد خلال أيام على المقترحات العراقية: "نعم، فإن المفاوضين الأمريكيين في بغداد يعملون لأجل ذلك" بحسب "بي بي سي".
وأضافت أن السفير الأمريكي ببغداد "رايان كروكر" سيطلع الحكومة العراقية على رد واشنطن الرسمي.
إلا أنها رفضت التلميح إلى رد الإدارة الأمريكية المحتمل.
الحكومة العراقية تنتظر الرد بعد الانتخابات:
وكان علي الدباغ المتحدث باسم الحكومة العراقية قد قال: "أعتقد أن الرد الأمريكي على الاتفاقية سيستغرق بعض الوقت بسبب انشغال الولايات المتحدة بالانتخابات الرئاسية".
وأوضح الدباغ أنه لا يتوقع أي رد قبل الرابع من شهر نوفمبر الجاري.
وتسمح هذه الاتفاقية الأمنية للقوات الأمريكية بالبقاء في العراق لثلاث سنوات أخرى بعد انتهاء التفويض الممنوح لها من قبل الأمم المتحدة نهاية العام الحالي.
وتتضمن الاتفاقية الأمنية عدة بنود مثيرة للجدل لم يتم الاتفاق عليها بعد، ومن بين هذه البنود، البند المتعلق بالحصانة التي يتمتع بها الجنود الأمريكيون في العراق والتي تمنع ملاحقتهم قضائيًا من قبل السلطات العراقية.
ومن المفترض أن يحل اتفاق "وضع القوات" بين الولايات المتحدة والحكومة العراقية محل قرارات الأمم المتحدة التي تنظم عمل القوات الأمريكية في العراق والتي ينتهي مفعولها بنهاية العام الجاري.
وفي حالة عدم التوصل إلى اتفاق فإن الحكومة العراقية ستطلب من مجلس الأمن تمديد تفويض القوات الأمريكية في العراق لمدة عام آخر.
وكان وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري قد قال في تصريح نشر يوم الجمعة الماضي إنه في حالة عدم التوصل إلى حل وسط مع الأمريكيين فقد يصار إلى الطلب من مجلس الأمن تمديد التفويض الحالي.