صحيفة: إدارة أوباما وسعت نطاق الجماعات الإسلامية المستهدفة بباكستان
مفكرة الإسلام: ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما وسعت نطاق الجماعات الإسلامية التي يجري استهدافها بهجمات صاروخية تنفذها طائرات تعمل بدون طيار داخل الأراضي الباكستانية، مشيرة إلى أن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية زادت عدد الجماعات الإسلامية الباكستانية التي تدعي أنها تسعى للإطلاحة بالحكومة الحالية في إسلام آباد.
وقالت الصحيفة إن الهجمات الصاروخية الأخيرة التي وقعت في عهد أوباما طالت معسكرات تدريب يديرها الإسلامي العشائري بيت الله محسود، وهذا يعني توسيع الحملة العسكرية الأمريكية داخل باكستان والتي يتم تنفيذها بواسطة الطائرات التي تعمل بدون طيار.
وأضافت الصحيفة أنه في عهد الرئيس السابق جورج بوش كانت الهجمات الصاروخية الأمريكية داخل الأراضي الباكستانية تستهدف فقط المواقع التي يشتبه في صلتها بتنظيم القاعدة وحركة طالبان، لكن إدارة أوباما حرصت على زيادة عدد الجماعات الإسلامية المستهدفة بهذه الهجمات.
ويشير المراقبون إلى أن الاعتداءات الصاروخية الأمريكية على الأراضي الباكستانية يتم تنفيذها في سياق ملاحقة "الإرهاب" لكنها في واقع الأمر تستهدف المدنيين الأبرياء العزل من السلاح بدليل أنها دائمًا ما تسفر عن سقوط أعداد ضخمة من الأطفال والنساء والعجائز بين قتلى ومصابين.
التايمز: الهجمات الأمريكية تنطلق من قاعدة سرية بباكستان
وكانت مصادر صحافية بريطانية قد قالت إن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "CIA " استخدمت قاعدة جوية في جنوب باكستان سرًّا لإطلاق طائرات بدون طيار بغرض التجسس ومهاجمة المسلحين في المناطق القبلية الباكستانية المحاذية للحدود مع أفغانستان.
وذكرت صحيفة "التايمز" البريطانية أن "وكالة الاستخبارات الأمريكية تقوم باستخدام مطار الشامسي في جنوبي غرب مقاطعة بالوشيستان (على بعد نحو 30 ميلاً من الحدود الأفغانية) لشن هجماتها على عناصر تنظيم القاعدة ومقاتلي طالبان".
وأوضحت الصحيفة أن هذا الموقع "يسمح للقوات الأمريكية بإطلاق طائرات بدون طيار في غضون دقائق من تلقي المعلومات الاستخبارية وكذلك السماح لهم بمهاجمة أهداف أبعد من ذلك".
وذكَّرت التايمز بأن القوات الخاصة الأمريكية كانت قد استعانت بمطار شامسي خلال غزو أفغانستان في عام 2001.