مسلمو أمريكا: FBI يجند جواسيس في المساجد والمراكز الإسلامية
مفكرة الإسلام: حذرت العديد من المنظمات الإسلامية في الولايات المتحدة الأمريكية من أنها لن تتعامل مع مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI بعد ما تردد من أنباء عن قيام هذا الأخير بنشر جواسيس له داخل عدد من المساجد والمراكز الإسلامية خاصة في ولاية كاليفورنيا.
وقالت المنظمات الإسلامية: "FBI قام مؤخرًا بتعيين عدد من عملائه في مناصب دينية كدعاة أو مقيمي شعائر داخل المساجد، حيث يروجون لمعلومات خاطئة بين رواد المساجد، ويطلقون على بعض الدعاة أوصافًا إجرامية، ويطلبون من المصلين التخلي عن واجبات دينية".
وأحجم مسئولو مكتب التحقيقات الفيدرالي عن الرد على هذه الاتهامات، واعتبروا أن أية إجراءات من هذا النوع أو خطوات مشابهة لن تكون ذات فعالية حقيقية، وأدانوا تهديد المنظمات الإسلامية بوقف التعاون الأمني مع السلطات.
وقال المتحدث باسم FBI، جون ميلر، في بيان مكتوب اليوم: "تخفيض مستوى الحوار الجاد والصريح، خاصة عندما تكون هناك قضايا معقدة ما زالت على الطاولة، نعتبره أسلوبًا غير فعال للدعوة" بحسب شبكة CNN.
وأضاف: "مكتب التحقيقات يواصل جهوده في إطار السعي لتحقيق أهدافه، من خلال التعاون مع عدد من الجماعات المعنية، سواء كنا نتفق أو نختلف معها، حيث تبين أن أفضل النتائج التي حصلنا عليها جاءت من خلال استمرار الحوار، ونحن نشدد على ذلك أيضًا".
المنظمات الإسلامية تحذر من استهداف المسلمين الأمريكيين
وأشارت الشبكة إلى بيان صدر عن عشر منظمات إسلامية كشف عن قيام FBI باستهداف المسلمين الأمريكيين بصورة غير مقبولة مما يهدد أي تعاون قائم حاليًا مع السلطات الأمريكية.
المعروف أن قائمة المشتبهين بـ"الإرهاب" التي أعدتها الإدارة الأمريكية السابقة تشمل حوالي مليون اسم غالبيتهم من المسلمين، ويشرف مكتب التحقيقات الفيدرالية FBI على تدقيق البيانات الواردة في اللائحة.
وكان اتحاد الحريات المدنية الأمريكية قد استنكر بشدة لائحة "مراقبة الإرهاب"، وشدد على أن اتساع اللائحة لتتضمن مليون اسم يقلل من جدواها وفعاليتها كأداة لـ"مواجهة الإرهاب".