تقرير استخباري:مستجدات قد تقلب الصورة السياسة في المنطقة العربية
مفكرة الإسلام:قال تقرير استخباري غربي إن مستجدات سياسية وإقليمية من شأنها في حال حصولها أن تقلب الصورة السياسية والأمنية ليس في المنطقة العربية بأسرها وبينها الأراضي الفلسطينية.
وكشف التقرير الذي نقلت صحيفة الخليج عن التطورات المرتقبة، إذ أكد أن الرئيس السوري بشار الأسد وقيادته السياسية شرعوا بالعمل الجاد على تحقيق انفراجة في ملف العلاقات العربية – الإيرانية.
وأشار إلى أن لقاء ثلاثيا يضم الرئيسين بشار الأسد والإيراني أحمدي نجاد والعاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز قد يبصر النور قريبا، وتحديدا في أعقاب قمة الدوحة.
الأسد يحظى بدعم أمريكي وأوروبي لمساعيه التوافقية
ويشير التقرير إلى أن الأسد يحظى بدعم أمريكي وأوروبي لمساعيه التوافقية خصوصا أن جميع اللاعبين الكبار يسعون إلى تحقيق هدنة محددة، خاصة في لبنان، لأنه شأن تهدئة إيرانية - سعودية بمشاركة سورية تبريد الساحة السياسية المتفجرة.
وسينعكس المشهد أيضا على الخليج العربي، حيث تسعى طهران إلى تحقيق هدنة مع العرب تسمح لها بالانصراف إلى ترتيب وضعها، ولا تختلف الصورة في سائر المنطقة، حيث إن التقارب السعودي الإيراني سيعكس هدوءا على الجبهة الفلسطينية.
تفاؤل بأجواء المصالحة العربية
من جهة ثانية، أبدت مصادر سورية تفاؤلها بأجواء المصالحة العربية وخصوصاً على الصعيد السعودي السوري، مشيرة إلى تفاهمات بين البلدين على ملفات عديدة ذات اهتمام مشترك ولا سيما في الموضوعين اللبناني والفلسطيني.
وقالت المصادر إن من ينظر إلى الأعوام الأخيرة يستنتج أن الكل قد “خسر بسبب الخلافات”، وأوضحت أنه بالنسبة إلى الملف الفلسطيني هناك توافق "على نقاط مشتركة تدخل في إطار المصالح العربية العليا وتتلخص بتحقيق المصالحة الفلسطينية وتشكيل حكومة وحدة، ودعم جهود مصر في هذا الإطار".
ويأتي هذا في وقت تناقلت مصادر إعلامية معلومات عن جولة عربية يقوم بها الرئيس السوري بشار الأسد لتعزيز أجواء المصالحة العربية قبل قمة الدوحة المقبلة.
وكشفت المصادر أن الجانبين السوري والسعودي تفاهما على اتخاذ موقف الحياد من الانتخابات اللبنانية، وقالت “إن الجانب السوري شعر بوجود تفهم سعودي لهذا الطرح الذي يقوم على النظر إلى الانتخابات بعين محايدة ولينجح من ينجح”.