أوباما يقيم "عشاءًا يهوديًا" بالبيت الأبيض للمرة الأولى في تاريخ أمريكا

مفكرة الاسلام: وجّه الرئيس الأمريكي باراك أوباما دعوة لأصدقاء مقربين وعدد من موظفي إدارته إلى عشاء خاص في البيت الأبيض، وقدمت خلاله وجبة خاصة بمناسبة عيد الفصح اليهودي.
ورأى المراقبون في هذا التحرك مؤشرًا على نية الرئيس الأمريكي الجديد في تنفيذ وعده الانتخابي للناخبين اليهود بأنه سيكون حليفًا لهم في البيت الأبيض.
وبحسب صحيفة "الخليج" فقد شملت قائمة المدعوين أسماء أصدقاء لعائلة أوباما وأسماء مساعدين عملوا في الحملة الانتخابية لأوباما واحتفلوا العام الماضي بعيد الفصح اليهودي في فندق فخم في مدينة هاربسبورج بولاية بنسلفانيا.
وأوضح مسئولون في البيت الأبيض، أن وجبة العشاء ستتكون من مأكولات يتم اعدادها وفق المطبخ اليهودي، ويسمي اليهود وجبة العشاء هذه "سيدر الفصح".
وذكر مساعدون في البيت الأبيض أنهم يعتقدون أن هذه المرة الأولى التي يستضيف فيها رئيس أمريكي في البيت الأبيض عشاء يهوديًا.
وتلقى المجلس الوطني الديمقراطي اليهودي بادرة أوباما بكل ترحيب، وقال في بيان: "من خلال استضافته أول وليمة عيد فصح يهودي في تاريخ أمريكا، يظهر الرئيس باراك أوباما العلاقة الشخصية والعميقة التي يقيمها مع الجماعة اليهودية".
وقال نائب المدير التنفيذي للمجلس اليكسيس رايس: "لا شك في أن أوباما صديق حقيقي للجماعة اليهودية".
تفاؤل كنسي بعد دعوة أوباما لتركيا بإعادة فتح معهد لاهوتي
وكانت الأوساط الكنيسة الأرثوذكسية قد رحبت بتصريحات الرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي دعا أنقرة إلى فتح معهد ديني يعود للعصور البيزنطية.
وقال أوباما: إن إعادة فتح هيبليادا "سيرسل إشارة قوية داخل تركيا وخارجها" بأن تركيا تحترم حرية الديانة والتعبير.
وتأتي تصريحات أوباما تعزيزًا لدعوات الاتحاد الأوروبي لتركيا بفتح المعهد اللاهوتي الذي يقع في جزيرة قبالة ساحل إسطنبول وأغلق منذ نحو 40 عامًا، استيفاء لشروط الاتحاد بقبول تركيا عضوًا به.
وقد أغلق معهد هيبليادا في عام 1971 في إطار حملة واسعة ضد التعليم الديني شملت أيضًا إغلاق مئات المدارس الإسلامية في بلد يدين 99 بالمائة من سكانه بالإسلام.
يأتي هذا في الوقت الذي يتعرض فيه المسلمون في أوروبا والولايات المتحدة لمضايقات شديدة خاصة فيما يتعلق بأداء شعائرهم الدينية.