زعيم كردي يطالب تركيا بالعفو عن مقاتلي حزب العمال لإنهاء الصراع
مفكرة الإسلام : دعا زعيم الحزب الكردي الشرعي الوحيد في تركيا النظام الحاكم إلى تبني دستور جديد يضمن الحقوق السياسية والثقافية للأكراد ومنح العفو لمقاتلي حزب العمال الكردستاني للمساعدة في إنهاء الصراع المشتعل.
وقال أحمد ترك زعيم الحزب الديمقراطي الاجتماعي الذي التقى الرئيس الأمريكي باراك أوباما هذا الأسبوع: "لا يمكن إغفال الدور المتنامي للأقلية الكردية في السياسة التركية، وحزبنا مستعد للجلوس مع الجيش التركي سعيًا لحل ينهي العنف".
وأخبر ترك وكالة رويترز من مكتبه في البرلمان: "هناك فرصة للديمقراطية والسلام، ونحن مستعدون للتحدث مع الدولة، وأتمنى أيضًا أن نجتمع مع رئيس الأركان العامة الجنرال الكر باسبوج لمناقشة حل والاتفاق عليه".
نجاح الحزب الديمقراطي الاجتماعي في الانتخابات المحلية:
وأضاف أحمد ترك: "نجاح الحزب الديمقراطي الاجتماعي في الانتخابات المحلية التي أجريت في مارس في جنوب شرق تركيا يجب أن يقنع أنقرة بأن الحزب طرف لا غنى عنه في السعى لحل للمشكلة الكردية".
وأردف: "هناك العديد من النواب ومن بينهم رئيس الوزراء رجب طيب أردوجان يرفضون مصافحة نواب الحزب الديمقراطي الاجتماعي وإن جنرالات اعتادوا مقاطعة مراسم في البرلمان احتجاجًا على وجود الحزب".
ويواجه الحزب وهو أول حزب مؤيد للاكراد يدخل البرلمان التركي منذ عام 1994 قضية حول مزاعم وجود صلات تربطه بحزب العمال الكردستاني وقد تقرر المحكمة الدستورية إغلاقه اذا أدين.
جدير بالذكر أن النزاع الكردي المستمر منذ 25 عامًا في جنوب شرق تركيا قتل أكثر من 40 ألف شخص، وله تداعيات سلبية على التقدم الاقتصادي والسياسي لتركيا الدولة المرشحة لعضوية الاتحاد الأوروبي كما أنه عامل يزعزع الاستقرار في المنطقة.