خبير أمريكي يحذر من سيطرة الإسلاميين على الحكم في باكستان
مفكرة الإسلام: وجّه برايان مايكل جنكنز الخبير في شئون الجماعات الإسلامية بمؤسسة "راند" للأبحاث بولاية كاليفورنيا في الولايات المتحدة الأمريكية تحذيرات مما أسماه خطر تزايد نفوذ الإسلاميين في دولة باكستان التي تمتلك السلاح النووي واحتمالات وصولهم إلى الحكم هناك.
وأعرب الخبير الأمريكي عن تخوفه من احتمالات أن ينجح الإسلاميون في باكستان من بسط سيطرتهم على مرافق الدولة وانصياع قادة الجيش لفكرة وصولهم إلى الحكم والإمساك بالسلطة.
وزعم جنكنز المتعاطف مع تيار المحافظين الجدد في الولايات المتحدة أن الحكومة الباكستانة لا تقوم بما يكفي في سياق الحرب على ما يسمى "الإرهاب"، مستنكرًا خوض الحكومة الباكستانية لمواجهات عسكرية مع المقاتلين الإسلاميين من حركة طالبان المحلية في الوقت الذي تعقد فيه اتفاقيات مع قيادات هذه الحركة.
واعتبر الخبير الأمريكي أن هذا الأسلوب المتبع من قبل إسلام آباد في التعامل مع حركة طالبان الباكستانية يعبر عن ازدواجية فاشلة، وذلك على الرغم من التأييد الشعبي الكبير الذي تتمتع به القوى الإسلامية في الساحة الباكستانية.
وأغفل مايكل جنكنز الإشارة إلى التأثير السلبي الخطير للاعتداءات الصروخية الدموية التي ترتكبها الطائرات التجسسية الأمريكية في الأراضي العشائرية الباكستانية وما تخلفه من عشرات الضحايا الأبرياء بين قتلى وجرحى.
قلق غربي من تطبيق الشريعة الإسلامية:
ورأى الخبير في مؤسسة "راند" البحثية أن الأوضاع في باكستان لم تصل إلى مرحلة الضياع وإنما تسير في اتجاه الخطور بسبب التزايد المستمر في قوة ونفوذ حركة طالبان المحلية، وقال: "باكستان ليست دولة فاشلة في هذه المرحلة ولكنها مهددة بالوقوع بشكل تدريجي".
وتسبب قرار تطبيق الشريعة الإسلامية في بعض المناطق العشائرية الباكستانية مؤخرًا في تفجير مخاوف الحكومات الغربية وقلق المراكز البحثية التي تعتبر تطبيق الشريعة خطرًا يهدد المصالح الغربية ككل.
وحرض جنكنز حكومة باكستان والمجتمع الدولي على حشد الجهود والإمكانيات من أجل خوض حرب شاملة ضد الإسلاميين في باكستان لمنعهم من الوصول إلى سدة الحكم.
توقيف شخص قرب منطقة عسكرية بروالبندي:
من ناحية أخرى أفادت الأنباء بأن الشرطة الباكستانية اعتقلت اليوم شخصًا بذريعة أنه اقترب من منطقة عسكرية حساسة بمدينة راولبندي العاصمة العسكرية لباكستان.
وذكرت مصادر شرطة راولبندي أن توقيف هذا الشخص تم في منطقة ويستريج قرب مقر القيادة العامة للجيش الباكستاني وسكن ضباط الجيش، وادعت أن الشخص الموقوف قد يكون مرتبطًا بجماعات مسلحة.
وتتوالى جهود قوات الأمن الباكستانية لتمشيط مدينتي إسلام آباد وراولبندي بحثًا عن كل م يشتبه في ارتباطه بجماعات إسلامية مسلحة، تحت دعوى وجود تهديدات أمنية ضد المصالح المهمة في المدينتين.