هيلاري كلينتون: لا نريد البقاء في أفغانستان

مفكرة الإسلام: صرحت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون، اليوم الأحد، بأن الولايات المتحدة لا تريد البقاء في أفغانستان على المدى الطويل.
وقالت كلينتون، في مقابلة مع شبكة "ايه بي سي": "نحن لا نريد أن نبقى في أفغانسان. وليست لنا أية أهداف بعيدة المدى هناك. نود أن نوضح ذلك بشكل جلي".
وأشارت وزيرة الخارجية الأمريكية إلى أن الرئيس الأفغاني حميد كرزاي "يمكنه القيام بما هو أفضل" لحكم البلاد.
وتأتي تصريحات كلينتون في أعقاب تصريحات مشابهة للرئيس الأمريكي باراك أوباما، الذي نقل مسئولون أمريكيون بارزون عنه قوله: إن التزام بلاده بأفغانستان "يجب ألاَّ يظل مفتوح الأجل"، وأنه يتعين تحسين أسلوب وطريقة الحكم في تلك البلاد.
إستراتيجية أمريكية للانسحاب من أفغانستان:
وذكرت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية أن إدارة الرئيس أوباما تبحث إستراتيجية للانسحاب من أفغانستان.
وعلقت على تصريحات أوباما سالفة الذكر بالقول: "إن البيت الأبيض وجّه الخميس أقوى إشارة حتى الآن بأنه يعكف على البحث عن سبيل للخروج في نهاية المطاف من أفغانستان، حتى وإن كان مستغرقًا في الوقت الراهن في التفكير في إرسال آلاف من الجنود الإضافيين إلى هناك".
وأوضحت الصحيفة أن الاهتمام المكثف بإستراتيجية الخروج من أفغانستان يأتي في الوقت الذي تبحث فيه إدارة الرئيس أوباما عن الأساليب الملائمة لشرح نوايا الإدارة لرأي عام أمريكي يزداد تشاؤمًا يومًا بعد يوم.
وأضافت أن الإدارة الأمريكية بإصرارها على البحث عن مخرج من أفغانستان ترمي على ما يبدو إلى إيجاد توازن مع القلق الذي ينتاب الشعب الأمريكي بشأن أي زيادة للقوات التي تخوض حربًا في أفغانستان منذ ثمانية أعوام.
وأشارت "لوس أنجلوس تايمز" إلى أن ربط زيادة القوات بإستراتيجية خروج معقولة ربما يجعل من أوباما قادرًا على تحقيق الهدف المزدوج المتمثل في تصعيد الحملة الأمريكية في أفغانستان مع وضع حد لمزيد من التراجع في التأييد الشعبي.
هذا، وكانت صحيفة "الجارديان" البريطانية كانت قد قالت "إن الأمر في لندن وواشنطن تطور، فيما يتعلق بالشأن الأفغاني، ووصل إلى حد الحديث عن إستراتيجية للانسحاب من أفغانستان".
وأضافت "إن هناك توجهًا جديدًا لاستراتيجية التعامل مع أفغانستان, وأن جهودًا مكثفة تبذل من جانب الولايات المتحدة وبريطانيا لبدء محادثات مع ممثلي حركة طالبان".