استقالة كبير مسئولي الاستخبارات الأمريكية

مفكرة الإسلام: أعلن الأدميرال دينيس بلير كبير مسئولي الاستخبارات الأمريكية استقالته من منصبه بشكل مفاجئ .
ويتولى دينيس بلير منصب مدير الاستخبارات الوطنية وهو منصب استحدث في أعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر عام 2001 . وكانت مهمة بلير تتمثل في التنسيق بين وكالات الاستخبارات المختلفة في البلاد والبالغ عددها 16 وكالة.
وفي بيان مقتضب للموظفين ، قال بلير إنه مع عميق الأسف أبلغ الرئيس باراك أوباما عن عزمه الاستقالة اعتبارا من 28 مايو المقبل، ولم يقدم أي أسباب لاستقالته المفاجئة.
وكان بلير وجهاز المخابرات الأمريكية قد تعرضا لانتقادات عقب مخططين فاشلين لتنفيذ هجمات الأول تضمن محاولة إسقاط طائرة كانت متجهة إلى ديترويت في ديسمبر الماضي أما الثاني فكان محاولة تفجير سيارة مفخخة في ساحة "تايمز سكوير" بنيويورك في وقت سابق من الشهر الجاري.
ضعف الأداء الأمني الأمريكي
وكان أوباما قد اعتبر من غير المقبول على الإطلاق فشل الإجراءات الأمنية قبل أن يعلن اجتماعًا بهدف "الاطلاع على التحقيقات والتحسينات الواجب القيام بها في مجال الأمن وتبادل المعلومات".
وكان قد تم التنديد بنقص التعاون والاتصال بين الوكالات بعد هجمات11 سبتمبر, وتوقعت بعض وسائل الإعلام إمكانية أن يطلب اوباما بعض الاستقالات.
وأوضح مسئول أمريكي كبير طلب عدم كشف هويته للفرنس برس أن "الاستخبارات وجمع المعلومات ستكون دائما أمرا صعبا ولا تفضي دوما إلى معطيات كاملة وهو (الرئيس) يدرك ذلك".
وأضاف هذا المسئول "لكن في الوقت نفسه عندما يكون لدينا معلومات جيدة النوعية لن نسمح بعدم تقاسم هذه المعلومات".