16 مشتبهًا بـ"الإرهاب" اخترقوا مطارات أمريكية

مفكرة الاسلام: أماط تقرير حكومي أمريكي اللثام اليوم عن أن حوالي 16 شخصًا على الأقل تم ربط أسمائهم فيما بعد بهجمات أومخططات لشن هجمات تمكنوا من تخطي الإجراءات الأمنية المتبعة في مطارات كبرى في الولايات المتحدة دون أن يلاحظهم أحد.
وقال التقرير إن هذه تعتبر فضيحة جديدة قد تلقي المزيد من الضغوط على أجهزة الأمن والاستخبارات الأمريكية والأخطاء القاتلة التي ارتكبتها.
وأوضحت وكالة أسوشتيد برس أن مجموعة من المسئولين الفدراليين ينتشرون عادة في المطارات بموجب برنامج كان قد تم العمل به عام 2003 وهو مخصص لاكتشاف أي أشخاص يشكلون تهديدًا محتملاً على حركة الملاحة الجوية الأمريكية.
وقالت الوكالة: "مكتب المحاسبة الحكومي تساءل في تقرير اليوم حول الأساس العلمي لهذا البرنامج الذي يعتمد على سلوك المسافر فقط في اكتشاف ما إذا كان يخطط لهجوم ما".
فشل كل التدابير الأمنية في المراقبة
وكشف تقرير مكتب المحاسبة أن البرنامج الذي وضعته إدارة أمن النقل المسئولة عن المطارات يعتمد على إخضاع المسافرين للأشعة السينية ومراقبتهم بأجهزة مراقبة آلية.
وأشار التقرير إلى أن الخطأ الذي وقعت فيه الإدارة هو أنها لم تتأكد أولاً من فعالية البرنامج في تحديد هويات المسافرين في أجواء المطارات المزدحمة.
وقال التقرير: "لا يوجد إجماع علمي بأن مبادئ مراقبة التصرفات والسلوك يمكن أن يعول عليها في اكتشاف الإرهابيين وعمليات مكافحة الإرهاب".
ولم يحدد التقرير أسماء الأشخاص الـ16 الذين تمكنوا من خداع برنامج التقفي وإجراءات المطار الامنية غير أنه أشار إلى أن واحدًا منهم تمكن من المرور في مطار نيورك ليبرتي الدولي واعترف فيما بعد بتقديم دعم مادي لتنظيم القاعدة.