أمريكا رقم 85 و"إسرائيل" بذيل قائمة الأمن الدولية

مفكرة الاسلام: احتلت الولايات المتحدة الأمريكية المرتبة الـ 85 في قائمة الدول الأكثر أمنًا وسلامًا في العالم, في حين جاءت "إسرائيل" في ذيل الترتيب.
وجاءت نيوزيلندا في المرتبة الأولى للعام الثاني على التوالي, تلتها أيسلندا واليابان والنمسا والنرويج وأيرلندا والدانمارك ولوكسمبورغ وفنلندا والسويد.
ومن بين الدول التي تتقدم الولايات المتحدة في الترتيب الصين وكوبا وسيراليون وغانا وتشيلي والإمارات العربية المتحدة؛ استنادًا إلى السلم الذي تنعم به بين ربوعها ومع جيرانها.
أما الدول العشر الأخيرة كما ورد في القائمة فهي كوريا الشمالية والكونغو وتشاد وجورجيا وروسيا و"إسرائيل" وباكستان والسودان وأفغانستان والصومال وفي القاع العراق.
واحتلت دول غربية مراتب متقدمة فتبوأت كندا المرتبة الـ 14 وألمانيا الـ 16 وإسبانيا الـ 25 وبريطانيا الـ31 وفرنسا الـ 32 وإيطاليا الـ 40.
وقالت صحيفة "واشنطن تايمز" إن المرتبة الـ85 من بين 149 دولة تعني أن الولايات المتحدة لم تتمكن حتى من أن تكون في النصف العلوي من تصنيف مؤشر السلام العالمي الذي يصدر اليوم.
23 معيارًا نوعيًّا وكميًّا:
يذكر أن مؤشر السلام العالمي يعتمد في تصنيفه للدول على 23 معيارًا نوعيًّا وكميًّا يتراوح بين الاستقرار السياسي والإنفاق العسكري ومبيعات المسدسات وجرائم العنف واحترام حقوق الإنسان.
وقال مؤسس مؤشر السلام العالمي الأسترالي ستيفن كيليليا إن السلام حسب مؤشره الإحصائي يعني انعدام العنف, وهو في نظره أرخص كثيرا مقارنة بالحروب و"الإرهاب".
ومن منظور اقتصاديات السلام, يرى كيليليا –وهو رجل أعمال متخصص في مجال الكمبيوتر- أن إقامة بنيات للسلام في أي مجتمع أرخص من حيث التكلفة.
وأضاف قائلًا: "انظر إلى تكاليف الإرهاب على الولايات المتحدة وعلى شركات الطيران وما يُهدر من وقت في الإجراءات الأمنية التي يخضع لها أعداد مضاعفة من المسافرين مما يزيد من تلك التكاليف".
ومضى قائلًا: "ثم انظر فيما تمثله حرب العراق من استنزاف لاقتصاد الولايات المتحدة, بغض النظر عما تكنه من إحساس تجاه تلك الحرب".