تنظيف خليج المكسيك قد يستمر لبعد 2011

مفكرة الاسلام: قال خبراء أمريكيون إن جهود تنظيف النفط الهائل المتسرب من بئر شركة "بريتش بتروليم" في خليج المكسيك قد تستمر حتى عام 2011 وما بعده.
وقال العلماء والمسؤولون إن هذا التسرب قد يكون أسوأ كارثة بيئية في التاريخ الأمريكي وأن ضرره يتجاوز بكثير الأضرار الناجمة عن حادث إكسون فالديز عام 1989 حيث تسرب ما يقدر بـ 10.8 مليون جالون امريكي على شواطئ ألاسكا.
وذكر ريك ستينر، المستشار في شؤون الحفاظ على البيئة والبروفسور السابق في جامعة ألاسكا، أن الجهود لتنظيف المياه والمستنقعات والشواطئ قد تستمر حتى العام القادم.
وأوضح ستينر أنه بالإضافة إلى ذلك، فإنه ليس هناك ضمان بأن كل آثار التسرب النفطى لشركة "بي بي" سيتم تنظيفها، إذ أن بعض النفط المتسرب من حقل فالديز عام 1989، حيث استغرق الأمر ثلاثة فصول للتغلب عليه، ما زال على شواطئ ألاسكا بعد مرور أكثر من عقدين على الحادث.
وذكر ستينر أن النفط قد يضر بالمستنقعات -موطن كثير من الطيور والمهمة بالنسبة لمصايد الأسماك التي تتمتع بأكبر قيمة تجارية في لويزيانا-، وبينما تمثل المنطقة جزءًا صغيرًا من الحياة النباتية المحيطة، فإنه من الصعب تنظيف النفط فيها.
أمد عملية التنظيف:
وفي السياق، قال مارك زابي، عميد كلية لافايت للهندسة بجامعة لويزيانا، إن أمد عملية التنظيف مرهون بمتى سيتوقف هذا التسرب.
وقال زابي، الذي يشارك في جهود التنظيف، انه لو تم سد التسرب خلال الشهر القادم، فستستمر جهود التنظيف حتى عام 2012، ولكن قد تبقى بقع نفط صغيرة لسنوات بعدئذ.
وأضاف أن أمد عملية التنظيف مرهون أيضًا بالمكان الذى سيتوقف عنده أغلب النفط، لأن النفط الخام المنتشر على الشواطئ الرملية مع الأمواج أكثر قابلية للتفتيت، لكن المادة اللزجة المتسربة الآن إلى المستنقعات سيكون من الصعب كثيرًا التغلب عليها.