إخلاء مبنى بمطار كنيدي بسبب تهديد

مفكرة الإسلام: أدى إنذار كاذب إلى إخلاء أحد المباني في مطار جون إف.كنيدي الدولي في مدينة نيويورك يوم الأحد بسبب مخاوف من وجود قنبلة، إثر اتصال هاتفي من مجهول بوجود قنبلة، إلا أنه تبين كذب التهديد وأعيد فتح الصالة رقم 1 التي قيل إن بداخلها القنبلة بعد ساعتين من إغلاقها.
وذكرت شبكة (CNN) الأمريكية أن اتصالاً من سيدة مجهولة حذرت فيه من أن قنبلة ستنفجر في الصالة، ولاحظ أفراد بالمطار في ذات الوقت وجود حقيبة أو طرد مريب في تلك الصالة، ليتم إغلاق المبنى لأكثر من ساعتين أمام كافة المسافرين والموظفين، قبل أن تعيد السلطات الأمريكية فتحه، بعد أن تبين كذب الإنذار، وفقًا للمتحدث باسم سلطة الموانئ الجوية في نيويورك ونيوجيرسي.
اتصال مجهول
وقال المسئول في السلطة، جون كيلي، إن امرأة اتصلت في الساعة الخامسة والثلث مساء الأحد وزعمت وجود قنبلة في المبنى الأول من المطار، وأضاف أنه "تم على الفور إخلاء المبنى،" مشيرًا إلى أن حوالي 300 شخص كانوا موجودين فيه عندما بدأت عملية إخلائه، وبعد أن تمت عملية تفتيش المبنى الأول، دون العثور على أي شي، تم إنهاء حالة الإخلاء، وذلك في الثامنة مساء.
وأوضح كيلي أنه في وقت سابق، وفي حادثة غير ذات صلة، في المبنى نفسه، لاحظت سلطة الموانئ الجوية وجود حقبة متروكة، وعلى الفور تم التحقق منها وفحصها ومن ثم إعادة الأمور إلى نصابها.
وفي السادس من مايو الماضي، تسبب إنذار كاذب في تأخير إقلاع طائرة رحلة تابعة لشركة "طيران الإمارات" من المطار ذاته، بعدما طلبت سلطات أمن المطار إعادة الطائرة إلى بوابة صعود الركاب، وإنزالهم للتأكد من هوياتهم مرة أخرى.
وكانت طائرة الرحلة EK 204 تستعد للإقلاع في طريقها إلى دبي، عندما طلبت السلطات الأمنية إعادتها للبوابة، ورجح مسئول رفيع في طيران الإمارات أن هذا الإجراء جاء بسبب اشتباه أمن المطار في عدد من الركاب، لتشابه أسمائهم مع آخرين ربما يكونوا مدرجين بقائمة الممنوعين من السفر جوًا.
وعلى إثر ذلك، تم إنزال الركاب وقامت الأجهزة الأمنية بالتحقق من هوياتهم قبل أن تسمح لهم بالصعود إلى الطائرة مرة أخرى، فيما أكدت وكالة اتحادية أمريكية أن الأمر لم يكن إلا "بلاغ كاذب".
وجاءت هذه الحادثة بعد اعتقال المشتبه به في عملية تفجير شاحنة في ميدان "تايمز سكوير" بنيويورك، في المطار.
خرق أمني
وسبق أن شهد المطار حادثة خرق أمني، أدت إلى إغلاق إحدى صالاته. ففي السابع عشر من يناير، شهد مطار جون كينيدي خرقًا أمنيًا، دفع السلطات لإغلاق أحد صالات المطار الدولي، وإرباك الرحلات الجوية وتعطيل مئات المسافرين.
وقال المتحدث باسم هيئة مواني نيويورك ونيوجيرسي، ستيف كولمان، إن راكبًا على رحلة قادمة من فلوريدا، ضل الطريق واجتاز منطقة محظورة، مما تسبب في إطلاق أجهزة الإنذار.
وأوضحت إدارة سلامة النقل أن الانتهاك الأمني وقع في الصالة رقم ثمانية، مما دفع بالسلطات المختصة لإخلائها وإعادة تفتيش المسافرين، في إجراءات احترازية استغرقت قرابة ثلاثة ساعات.