خليفة بتريوس يرى قتل الأفغان نوعًا من المرح!
مفكرة الإسلام: أعلن وزير الحرب الأمريكي روبرت جيبس عن تعيين الجنرال جيمس ماتيس قائدًا للقيادة الأمريكية الوسطى المشرفة على العمليات العسكرية في العراق وأفغانستان.
وفي حال موافقة مجلس الشيوخ على تعيينه فسيخلف الجنرال ماتيس الجنرال ديفيد بتريوس الذي يتولى القيادة المباشرة للحرب في أفغانستان عقب إقالة الجنرال ستانلي ماكريستال.
وكان ماتيس قد كشف عن جانب من شخصيته الحقيقية خلال مقابلة أجريت معه في عام 2005 عندما قال: "في الواقع القتال فيه الكثير من المرح".
وأضاف في مقابلته المصورة: "تذهب إلى أفغانستان، تجد رجالاً يحكمون على النساء بالسجن لخمس سنوات بسبب عدم ارتدائهن النقاب، ورجال مثل هؤلاء، كما تعرف، فقدوا أي إحساس بالإنسانية لذلك فإن إطلاق النار عليهم يعتبر من المرح".
تغيير القيادة الأمريكية بأفغانستان يبشر بالانسحاب:
وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية قد اعتبرت أنه مع تغيير القيادة الأمريكية فى أفغانستان وتعيين الجنرال ديفيد بتريوس قائدًا للقوات بعد إعفاء الجنرال ستانلي ماكريستال من منصبه فقد تحول الحديث إلى انسحاب قوات الاحتلال الأمريكية من أفغانستان.
وقالت الصحيفة: "الرئيس الأمريكي باراك أوباما عندما أصدر أوامره بإرسال قوات إضافية إلى أفغانستان يبلغ قوامها 30 ألف جندي في شهر ديسمبر الماضي، أكد أنها لن تبقى للأبد وبعد عام ونصف العام ستبدأ القوات في العودة إلى بلدها".
وأضافت: "أوباما استبد به الهاجس مع ذلك فى نهاية عطلة الأسبوع الماضي بشأن الموضوع برمته المتمثل في الموعد الذي سوف تنسحب فيه القوات".
وأشارت إلى أن أوباما ركز على أن الموعد النهائى في يوليو 2011 الذى حدده يهدف إلى بدء عملية انتقال، وأن ذلك لا يعنى أننا إغلاق الأنوار على نحو مفاجئ وترك الباب مغلق.
وقالت "نيويورك تايمز": "في الوقت الذي سلم فيه قيادة الحرب إلى الجنرال ديفيد بيتراوس يسعى أوباما حاليًا إلى تحديد ما يعنيه خطه الزمني ولكنه حريص على ألا يكون ذلك بشكل مبالغ فيه أو أقوى مما ينبغي، وقد بعث أوباما بإشارات عن تمسكه بالتزامه ببدء الانسحاب لكن بدون الحديث عن الانسحاب الفوري".
انهيار الرغبة في مواجهة طالبان
وأضافت الصحيفة الأمريكية أن مسئولين عسكريين وفي المخابرات لا يخفون حالة الغضب لديهم بشأن الموعد النهائى حيث شكوا من أنه أقنع العديد من الأفغان بأن الأمريكيين لن يكونوا قادرين على التحرك هنا وهناك لفترة طويلة.
وقد انعكس هذا الانطباع بالسلب فيما يتعلق بتحدي حركة طالبان، لاسيما وأنه على الجانب المقابل يقوم حلفاء الرئيس من الديمقراطيين بالكونجرس بالضغط عليه لتأكيد على أن يوليو 2011 سوف يشهد بداية انسحاب جاد.