البنتاجون يبيع صواريخ باتريوت للكويت

مفكرة الاسلام: أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أنها أبلغت الكونجرس عزمها بيغ صواريخ باتريوت اعتراضية متطورة للكويت، التي تسعى إلى حماية أراضيها من تهديد إيراني محتمل.
وقالت وكالة الأمن الدفاعي في البنتاجون "إن الكويت تسعى للحصول على 209 من صواريخ باتريوت الاعتراضية المتطورة تصل قيمتها إلى 900 مليون دولار".
وأضافت الوكالة، وفق ما أوردته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، أنها أرسلت موافقتها على هذا الطلب إلى الكونجرس.
وتعد المذكرة التي تقدمت بها البنتاجون إلى الكونجرس إلزامية بموجب القانون لكنها لا تعني أن قرارًا نهائيًا اتخذ ببيع هذه الصواريخ.
وأمام الكونجرس ثلاثون يومًا لكي يطلب إعادة النظر في الصفقة.
وتقول المذكرة عن هذه الصفقة في حالة إتمامها لن تغير من توازن القوى القائم في المنطقة.
يذكر أن صاروخ باتريوت من طراز GEM-T مصمم لاعتراض صواريخ العدو والتهديدات الجوية بما في ذلك الصواريخ البالسيتة التي يمكن تحميلها بالرءوس الكيماوية أو النووية أو البيولوجية.
سيادة الخليج بيد إيران:
وكان قائد البحرية في "الحرس الثوري الإيراني"، الأميرال علي فدوي، قد شدد، مؤخرًا، على أن سيادة الخليج العربي هي في يد إيران.
وأعلن فدوي عن إنتاج سلسلة من زوارق "بليدرانر 51"، التي تزعم إيران أنها أسرع زوارق في العالم، وذلك بعد تزويدها بصواريخ وطوربيدات.
وأوضح أن "بليدرانر" هو "زورق بريطاني يتسم بسرعة قياسية في العالم"، مضيفًا "حصلنا على نموذج منه وأجرينا تعديلات ليصبح قادرًا على إطلاق صواريخ وطوربيدات".
وصرح قائد البحرية بأن "الحرس الثوري سيزود بأعداد كبيرة من هذا الزورق" خلال عام واحد، إلا أنه لم يوضح كيف حصلت إيران على الزورق، لكنه قال إنه نقل "عبر جنوب أفريقيا".
وقال إن سفينة أمريكية حاولت اعتراض الزورق قبل دخوله المياه الإيرانية في المحيط الهندي قبل 18 شهرًا، لكن إيران أرسلت قوات لحمايته.
يذكر أن "بليدرانر 51" زورق سريع يزن 16 طنًا وطوله 15.5 مترًا ويمكن أن تبلغ سرعته القصوى 65 عقدة (120 كلم في الساعة)، حسب الشركة المنتجة البريطانية "آي سي اي مارين".
أمن الخليج للجميع أو لن ينعم به أحد:
وكان مساعد الشؤون السياسية للقائد العام لقوات الحرس الثوري، العميد جواني قد حذر، في وقتٍ سابق، من أن أي مغامرة أمريكية ستعرض المنطقة بأسرها للخطر.
وأبلغ جواني وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" أنه مثلما تم التأكيد في السابق فإن "أمن الخليج للجميع أو لن ينعم به أحد".
وجاءت تصريحات جواني ردًا على تصريحات قائد أركان الجيوش الأمريكية الآميرال مايكل مولن، التي أكد فيها أن خطة الهجوم الأمريكية على إيران جاهزة إذا امتلكت طهران السلاح الذري.
وكان مولن قد أعرب عن "قلق شديد" من عواقب أي عمل عسكري أمريكي ضد إيران.