قس أمريكي يهاجم الإسلام

مفكرة الاسلام: زعم القس الأمريكي، فيليب بنهام أن "الإسلام ليس ديانة" بل "حركة سياسية مبنية على كذلة مصدرها حفرة من حفر الجحيم لأنه يرفض ألوهية المسيح والإقرار بصلبه ويدعو إلى العنف"، على حد افترائه.
وكان بنهام قد أطلق حملة ضد المسلمين، مع بداية شهر رمضان، تحمل اسم "عملية إنقاذ أمريكا"، وذلك من خلال توسيع حملة رفض بناء مسجد قرب موقع هجمات سبتمبر في نيويورك، لتشمل المطالبة بوقف بناء أو توسعة المساجد في كل أمريكا.
ولدى سؤاله بنهام عن أسباب تحركه ضد المسلمين بأمريكا وعدم الإقرار لهم بحرية العبادة قال: "لدينا معركة حول الحقيقة لأن المسلمين يقولون إن المسيح لم يصلب ولم ينهض من بين الأموات، كما ينكرون أنه الله، ولذلك لدينا مشكلة في العقيدة معهم"، حسب "سي ان ان".
وأضاف: "الإسلام بالنسبة لنا هو كذبة وعلينا أن نصرح بهذا الأمر ونقوله بأعلى الصوت في الشوارع ونواصي الطرق"، على حد كذبه.
وعن أسباب قيامه، مؤخرًا، باحتجاج ضد توسعة مسجد بولاية كونتيكيت بطريقة صاخبة قال بنهام: "نحن لم نكن نحتج بل نقول الحقيقة وهي أن المسيح هو الطريق الوحيد للخلاص والإسلام هو كذبة مصدرها حفرة من حفر الجحيم"، على حد افترائه.
ولدى سؤاله: هل تقبل أن يأتي المسلمين إلى مركز عبادتك ليقولوا لك إن دينك كاذب؟ قال بنهام، "لقد أتوا بالفعل إلى بلدي وحطموا الأبراج وقتلوا ثلاثة ألاف شخص، الإسلام ليس ديانة بل أفكار سياسية ترغب في فرض وجهة نظرها على الآخرين"، على حد كذبه.
واعتبر بنهام أنه من المستحيل أن يكون المسلم مواطنًا صالحًا بأمريكا "لأن ولائه يكون لربه وديانته ولحكم الشريعة"، وقال إن التفريق بين المسلمين على أساس وجود معتدلين ومتطرفين أمر غير ممكن.
حرب تشن اليوم ضد الإسلام:
وقد رد على بنهام الباحث في تاريخ الأديان، بروس فيلر، وقال: "إن بنهام لا يعرف ما يقوله وقد غاب عن ذهنه مقتل 50 مليون مسيحي أوروبي بحروب بين المسيحيين لأسباب دينية".
وقال فيلر: "ما نسمعه من بنهام هو تعبير عن حرب تشن اليوم ضد الإسلام وهذا يهدد كل أتباع الأديان بأمريكا لأنه في مرحلة ما جرى رفض بناء معابد يهودية أو كنائس للكاثوليك".
وأكد فيلر أن كلام بنهام "غير مقبول تجاه أكثر من مليار مسلم في بداية رمضان"، وهو يهدد المجتمع الأمريكي المبني على فكرة ضرورة تعايش الحضارات والأديان.