تقرير: الأزمة المالية زعزعت السياسة الأمنية العالمية

مفكرة الاسلام: كشف تقرير سنوي نشر اليوم الثلاثاء في لندن عن تراجع كبير في استعداد الكثير من الدول للتعاون الدولي في القضايا الأمنية وذلك على خلفية التركيز على إيجاد حلول إقليمية في أعقاب الأزمة المالية والاقتصادية العالمية.
وقال التقرير الذي أعده المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية في لندن: "التعاون الدولي في المشروعات الإستراتيجية الكبرى تراجع وبدأت الكثير من الدول في إيجاد حلول محلية وإقليمية للتحديات الأمنية الإقليمية والعالمية".
وأضاف التقرير: "لابد من الأخذ في الاعتبار تأثر المهمة الدولية في أفغانستان بالمناقشات والجدل الداخلي كما أن موقف المجتمع الدولي من السياسة تجاه إيران شهد انقسامًا بعد اقتراح من البرازيل وتركيا".
ووجّه القائمون على التقرير انتقادات شديدة لإستراتيجية الرئيس الأميركي باراك أوباما تجاه أفغانستان ووصفوها بأنها "طموحة بشكل زائد عن الحد وبعيدة للغاية عن الأهداف الأمنية الواقعية التي يجب تحقيقها".
وأكد معدو التقرير أن إستراتيجية أوباما إزاء قضية أفغانستان تستهلك بشكل كبير الرصيد الدبلوماسي والعسكري الذي تحتاج إليه المنطقة.
توقعات بخروح أوباما من الرئاسة في 2012
وكان ستيفن والت، أهم مفكر سياسي أمريكي على مستوى العالم أجمع في مجال السياسية الخارجية في الوقت الحالي قد أعطى الرئيس الأمريكي باراك أوباما صفرًا من 4 في السياسة الخارجية.
وقال والت إن أوباما حقق بعض الإنجازات على صعيد السياسة الخارجية مثل معاهدة الحد من انتشار أسلحة الدمار الشامل مع روسيا والتقرب من إندونيسيا لمواجهة الصعود الصيني وتحسين الصورة الأمريكية في مختلف أنحاء العالم.
غير أن والت قال إن أوباما لم ينجز أي شيء في المجالات التي يعتبرها الناخب الأمريكي رئيسية بالنسبة له، بما يهدد من فرص حزبه فى الفوز بانتخابات التجديد النصفى للكونجرس، والتي سيتم إجراؤها خلال شهور، وربما يهدد فرص أوباما نفسه في إعادة انتخابه عام 2012.