الشكوك تتجه للقاعدة.. طرود مشبوهة في دبي ولندن

مفكرة الاسلام: أفادت مصادر أمنية أمريكية بأن هناك شكوكًا متنامية حول دور تنظيم القاعدة في جزيرة العرب في إرسال الطرود البريدية المشبوهة، التي أشعلت حالة من التأهب في عدة مطارات بأمريكا والعالم، وذلك على الرغم من إعلان مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي عن عدم العثور على متفجرات في الطرود المشبوهة.
وصرح مصدر دبلوماسي يمني في واشنطن بأن صنعاء أطلقت تحقيقات واسعة لمعرفة خلفيات القضية، بينما رفعت مراكز يهودية في شيكاجو مستوى التأهب الأمني لديها.
وقال المصدر: "المعلومات الأولية تشير إلى أن الشخص الذي أرسل الطرود "لديه تاريخ إرهابي طويل"، وفق قوله.
وكشفت شركة "فيدكس" أن السلطات الإماراتية "صادرت طردًا مشبوهًا من منشأة تابعة لها في دبي، مصدره اليمن، فيما قالت الناطق باسم الشركة موري لين: "لقد أوقفنا كافة عملياتنا من اليمن، ونحن نتعاون بشكل كامل مع الأجهزة المعنية".
وفي سياق ذي صلة قال مصدر أمني أمريكي وفقًا لـCNN: "حملة التفتيش التي تشنها السلطات الأمريكية حاليًا للبحث عن مواد مشبوهة على متن طائرات شحن قادمة من اليمن جاءت تأتي بعد تلقي "معلومات من حلفاء" ترتبط بمحاولة زرع قنابل أو مكونات لقنابل داخل حاويات للحبر تستخدم في الطابعات الموصولة بأجهزة الكمبيوتر".
بعض الطرود كانت تتجه صوب كنس يهودية:
وأضاف المصدر: "بعض الطرود البريدية المشبوهة كانت في طريقها إلى كنس يهودية في أمريكا، وهناك طائرات تخضع للتفتيش خارج الولايات المتحدة".
وأردف: "هناك عمليات بحث تطال شحنات في طائرات موجودة ببريطانيا، وأخرى في إمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، لكننا لا نعلم ما إذا كانت هذه العملية تنطوي على محاولة حقيقية لتهريب متفجرات لأمريكا، أو مجرد اختبار لرد الفعل الأمني".
وأوضح المصدر الأمني أن المحابر التي تم العثور عليها كان تضم دوائر كهربائية وأسلاك، وهي مغطاة بمسحوق أبيض لم تتضح طبيعته بعد، وهي قادمة من العاصمة اليمنية صنعاء، وكانت في طريقها إلى مدينة شيكاجو.
عدم العثور على متفجرات:
وفي وقت لاحق، أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي عدم العثور على متفجرات في الطرود المشبوهة.
كما أكد مصدر يمني لمراسل قناة الجزيرة في صنعاء أنه ليس لدى بلاده طائرات شحن أمريكية تتبع يو بي إس، معربًا عن استغرابه من زج اسم اليمن في قضية الطرود.