الجهاد: خطاب عباس عاطفي بامتياز والمستقبل للشعب الفلسطيني
مفكرة الإسلام : انتقدت حركة الجهاد الإسلامي خطاب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي وصفته بأنه خطاب عاطفي بامتياز.
وقال نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد نخالة لـ"يونايتد برس انترناشونال": إن خطاب عباس "خطاب عاطفي بامتياز لاقى ترحيبًا من قبل ممثلي الأمم المتحدة الذين صفَّقوا ورحَّبوا بهذا؛ لأن فلسطين ليست وطنهم"، وأضاف: "المستقبل للشعب الفلسطيني؛ لأنه صاحب الحق ولا يمكن أن نتنازل عنه بالرغم من كل الحرارة والتي قوبل بها عباس في هذا اللقاء".
من جانبه، انتقد مسؤول الجبهة الشعبية في سوريا ماهر الطاهر الموقف الأميركي والأوروبي من طلب الاعتراف بدولة فلسطين الذي قدمه عباس اليوم إلى الأمين العام للأمم المتحدة "بان كي مون".
وقال الطاهر: "هذه المعركة السياسية كشفت حقيقة الموقف الأميركي الذي يتحدث بلسان نتنياهو، وأكدت أن الإدارة الأميركية لا تصلح بأن تكون وسيطًا في عملية التفاوض، بل هي طرف معادٍ تمامًا للمصالح والحقوق الفلسطينية"، وأضاف الطاهر: "الموقف الأوروبي يتناغم مع الموقف الأميركي بل هو ظل له"، داعيًا الى إعادة ترتيب البيت الفلسطيني.
وكان محمود عباس قد ألقى كلمةً أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة مطالبًا بالاعتراف بالدولة الفلسطينية وحصولها على العضوية الكاملة للأمم المتحدة، وقال: إنه استغنى عن 78% من الأراضي الفلسطينية ويريد دولة على حدود 22% المتبقية.
وكانت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية حماس قد أكدت أن خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الأمم المتحدة جاء فارغ المضمون بسبب تمسكه بخيار التفاوض مع الكيان الصهيوني، وقال المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري وفق وكالة "فرانس برس": "خطاب عباس هو خطاب عاطفي نجح في تفصيل المعاناة الفلسطينية ولكنه فشل في تحديد وسائل المواجهة".