إستراتيجية أوباما الجديدة للبنتاجون.. صفعة على وجه الجنرالات

مفكرة الاسلام: أكد المحلل الإستراتيجي "تشارليز ديفيز" أن الجيش الأمريكي يدخل مرحلة جديدة يعتمد فيها بشكل أكبر على كتائب من المرتزقة الخاصة والطائرات بدون طيار، ولم يعد بحاجة إلى القوات البرية التقليدية الضخمة لمتابعة أجندته الامبريالية، مشيرًا إلى أن هذه هي الإستراتيجية التي يتبناها الرئيس باراك أوباما.
وقال "ديفيز" في تقرير له: "على الرغم من احتمالية تغير الوسائل التكتيكية للجيش الأمريكي، فإن دافع الضرائب الأمريكي- والأجانب الفقراء في الخارج- سيبقون مثقلين بالميزانيات العسكرية المفرطة والسياسات العسكرية".
وأشار التقرير إلى إعلان الرئيس أوباما عن تحول في الإستراتيجية الخاصة بالجيش الأمريكي، وهو تحول يركز على الحملات الجوية والحروب التي يخوضها بدلاء عوضًا عن بناء الدولة طويل المدى فضلاً عن وجود عسكري كبير، الأمر الذي يعد في نظر العديد من الخبراء تحولاً بنيويًا .
وأضاف التقرير: "التغيرات الإستراتيجية تشير إلى تغير جذري في الوضع الإمبريالي الراهن حيث إن أوباما قد تخلى ببساطة عن سياسة الحرب التي استمرت طوال العقد الماضي وتبنى إستراتيجية جديدة هي أشبه بالصفعة على وجه الجنرالات".
إلى ذلك صرح الصقور المحافظون بأن الوضع آخذ بالانهيار، حيث قال باك ماكيون، العضو الجمهوري عن ولاية كاليفورنيا ورئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب: "هذه إستراتيجية قيادة من الخلف لدولة أمريكية مهملة وهذا تضمن انهيار أمريكا مقابل المزيد من البرامج المحلية الفاشلة".
وقال التقرير: "السياسة المعلنة لأوباما حيال التقدم العسكري تؤكد مجددًا الالتزام الأمريكي بكل من الامبراطورية والحرب اللانهائية بدلا من التخلي عنهما، فبدلا من نبذ العقد الماضي من الحرب، تتضمن هذه الإستراتيجية أن الاحتلال الدامي والكارثي لكل من العراق وأفغانستان قد تواصل بحجة جلب الاستقرار إلى هاتين الدولتين".