إغلاق منافذ "البيت الأبيض" إثر هجوم بقنبلة

مفكرة الاسلام: تسببت قنبلة دخانية ألقيت على البيت الأبيض الأمريكي في إغلاق منافذه، بينما كان الرئيس الأمريكي وزوجته بالخارج.
وقال جورج أوجيلفاي - المتحدث باسم جهاز الخدمات السرية المكلف بأمن الرئاسة -: إن الرئيس باراك أوباما وزوجته كانا خارج المقر في مطعم مجاور ساعة الحادث، الذي بدأت السلطات تحقيقًا بشأنه.
وألقيت العبوة الدخانية على المقر الرئاسي أثناء احتجاجات "احتلوا واشنطن" التي تجمَّع المشاركون فيها أمام البيت الأبيض والكابيتول هيل وأمام المحكمة العليا الثلاثاء للتنديد بهيمنة الشركات, وفقًا للسي إن إن.
وصرحت الشرطة الأمريكية أن محتجًّا واحدًا على الأقل اعتُقل جراء تعرضه لضابط أمن.
ومن جانبه، قال الناطق باسم حركة "احتلوا" بن زوكر: إن المعتقل تم احتجازه جراء عدم انصياعه للأوامر بالتوجه إلى منطقة محددة.
ويشار إلى أن حركة "احتلوا" بدأت باحتجاجات "احتلوا وول ستريت" في سبتمبر/أيلول الماضي بهدف تسليط الضوء على هيمنة المؤسسات المالية النافذة في حي المال بمانهاتن على اقتصاد أمريكا والعالم ككل والمستوحاة من "الربيع العربي".
وانتشرت الحركة إلى بقية أنحاء الولايات المتحدة والعالم بدعوة للتحرك ضد عدم المساواة في توزيع الثروات.
وتهدف الاحتجاجات بحي المال للفت الأنظار إلى الدور الذي تلعبه المصالح المالية النافذة في الاقتصاد الأمريكي والعالم ككل.
وكانت السلطات الأمريكية قد اعتقلت أحد المشتبه به في إطار التحقيق في إطلاق النار قرب البيت الأبيض، واتهمته بـ"محاولة اغتيال الرئيس الأمريكي" باراك أوباما.
وقالت الوزارة: إن أوسكار راميرو اورتيغا هرنانديز (21 عامًا) الذي اعتقل قرب انديانا في بنسلفانيا (شمال شرق) على بعد 300 كلم شمال غرب العاصمة، مثل أمام محكمة فدرالية في بيتسبورغ في بنسلفانيا حيث أمر قاض بإبقائه موقوفًا، وهو يواجه عقوبة السجن مدى الحياة.
يذكر أنه عثر على رصاصة داخل إحدى نوافذ البيت الأبيض الواقع في وسط واشنطن والمحاط بتدابير أمنية مشددة.
ولحظة إطلاق النار المفترض والذي لم يسفر عن إصابات، كان أوباما وعائلته في رحلة إلى سان دييغو (كاليفورنيا، غرب).
وقال شاهد قريب من المشتبه به: إن اورتيغا هرنانديز كان يصف الرئيس الأميركي بأنه "شيطان ينبغي التخلص منه"، وأضاف الشاهد أن المتهم "كان يعد شيئًا ما" مؤكدًا أنه "لن يتوقف حتى إنجاز هذا الأمر".