أوباما يمدد حالة الطوارئ المتعلقة بـ"الإرهاب" في الشرق الأوسط

مفكرة الاسلام: أصدر الرئيس الأمريكي باراك أوباما قرارًا بتمديد حالة الطوارئ الوطنية فيما يتعلق بـ(الإرهابيين الذين يهددون بتعطيل عملية السلام في الشرق الأوسط).
وفي رسالة بعث بها إلى رئيس مجلس النواب الأمريكي اليوم وصدرت عن البيت الأبيض قرر أوباما مدّ حالة الطوارئ لما بعد الـ 23 من يناير 2012 والتي تتعامل مع التهديدات الاستثنائية للأمن القومي والقوى الخارجية والاقتصاد الأمريكي والتي تنطوي على أعمال عنف خطيرة تقوم بها قوى (إرهابية) خارجية تهدد بتعطيل عملية السلام في الشرق الأوسط".
وأضاف أوباما في رسالته: "الأزمة لم تحل، وتواصل المجموعات الإرهابية أنشطتها التي تهدف الى تهديد عملية السلام في الشرق الأوسط والتي تعادي مصالح الولايات المتحدة في المنطقة".
جدير بالذكر أن من شأن تمديد حالة الطوارئ أن تبقي على العقوبات الاقتصادية الثقيلة التي تتخذها الولايات المتحدة ضد "الجماعات والكيانات" التي تصفها "بالإرهابية" في المنطقة.
يشار إلى أن المحلل السياسي الروسي يفغيني ساتانوفسكي كان قد طرح رؤية متشائمة لمستقبل منطقة الشرق الأوسط، اعتبر فيها أن المتغيرات التي تشهدها تلك المنطقة سوف تطيح بأنظمة ظلت تحكم المنطقة على مدى ستة عقود، لكن التوترات ستتفاقم وتستمر لسنوات طوال، وسوف تودي بحياة الملايين من البشر. وقال المحلل الروسي: "في ظل الفوضى، التي أوجدها الغرب في إطار سعيه لإعادة تقسيم العالم العربي، من المؤكد أن حروبًا ضروسًا سوف تنشب، تتخللُها حركات نزوح واسعةٍ، وجرائم تطهير عرقي، تكون الأقليات "المسيحية" من أبرز ضحاياها، خاصة وأن بلدانَ تلك المنطقة أصبحت خالية من اليهود".
وحذر مراقبون محايدون من أن بعض الأصوات ستعمل في الفترة المقبلة على الترويج لمخاوف من تعرض النصارى في الشرق الأوسط لاضطهاد واستهداف وذلك كذريعة لتبرير التدخل الأجنبي في دول المنطقة وعرقلة وصول القوى الإسلامية إلى سدة الحكم.
وبحسب مجلة "روسكي ريبورتيور" أشار ساتانوفسكي إلى أن الغرب توصل إلى قناعة بأن تـَوجيه ضربةٍ لإيران، سوف يكلفه ثمنًا باهظًا، ومن ثم برزت مؤشراتٍ توحي بأن الرئيس الأمريكي أوباما بدأ يتقبل فكرة حيازة طهران للسلاح النووي، لدرجة أنه لم يعد يُعير اهتمامًا لتهديدات السعودية، بأنها سوف تمتلك القنبلة النووية فور حصول إيران عليها.