حملة أوباما تستغل ذكرى مقتل ابن لادن انتخابيًّا

مفكرة الاسلام: أفادت تقارير صحافية عن استخدام الحملة الانتخابية للرئيس الأمريكي باراك أوباما ورقة مقتل زعيم تنظيم "القاعدة" أسامة بن لادن، لخوض الانتخابات الرئاسية ضد أبرز منافسيه عن الحزب الجمهوري ميت روميني.
وقال أوباما خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده مع رئيس الوزراء الياباني يوشيهيكو نودا في واشنطن لأغراض انتخابية مستفيدًا من حلول الذكرى السنوية الأولى لمقتل زعيم تنظيم القاعدة السابق: "الشعب الأميركي يتذكر جيدًا ما أنجزناه كدولة في تقديم شخص قتل أكثر من ثلاثة آلاف من مواطنينا إلى العدالة"، وأضاف: "أعتقد أن استغلالنا لهذا الوقت في بعض التأمل، من أجل تقديم الشكر لأولئك الذين شاركوا في تصفية ابن لادن، هو أمر مناسب تمامًا، وهذا ما يحدث بالفعل"، نافيًا تنظيم أي احتفال "مبالغ فيه" بهذه الذكرى، حسبما نقلت وكالة الأنباء الألمانية.
يذكر أن وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون تطرقت لعملية قتل أسامة بن لادن في أكثر من محفل، كان آخرها في خطاب أمام أكاديمية القوات البحرية في ولاية ميريلاند، حيث قالت: "لا أستطيع التأكيد أن أي شخص حضر في غرفة العمليات في تلك الليلة، تمكن من التنفس لمدة تتراوح ما بين 35 إلى 37 دقيقة".
وتستغل حملة أوباما الانتخابية المدعومة من الحزب الديمقراطي تصريحًا أدلى به رومني عام 2007، والذي شكك فيه بالحكمة من إنفاق موارد ضخمة على مطاردة شخص واحد، وذلك للهجوم على المرشح الجمهوري المحتمل للرئاسة فيما يتعلق بسياسة الأمن القومي.
وعلق أوباما على هذا التصريح خلال المؤتمر قائلاً: "أعتقد أن المرء يعني ما يقوله عندما يقوله"، وأضاف: "قلت: إنني سألاحق ابن لادن، إذا سنحت لنا فرصة واضحة لذلك، وقد فعلت".
وكان أوباما قد أعلن مقتل ابن لادن مساء يوم الأول من مايو/ أيار 2011 في عملية نفذتها قوات أميركية خاصة.
وكان استطلاع للرأي في أمريكا قد أشار إلى أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما هو الأقرب للفوز في الانتخابات الرئاسية القادمة.
وأظهر الاستطلاع أن الرئيس باراك أوباما سيهزم المرشح الجمهوري المحتمل مت رومني في حال إجراء انتخابات رئاسية الآن.
وقال الاستطلاع الذي أجرته صحيفة واشنطن بوست وشبكة آي. بي.سي نيوز: إن باراك أوباما حصل على 52% من تأييد الأميركيين مقابل 43% لرومني، في حين حصل على 51% من تأييد الناخبين المسجلين مقابل 45% لرومني.
كما يتقدم أوباما على المرشح الجمهوري - الرئيس السابق لمجلس النواب - نيوت غينغريتش بنسبة 15 نقطة لدى كافة الأميركيين و11 نقطة لدى الناخبين المسجلين.
وأظهر الاستطلاع أن 2 إلى 1 من الأميركيين أكدوا تراجعهم عن تأييد رومني كلما اكتشفوا المزيد عنه، في حين بلغت الآراء السلبية في غينغريتش نسبة 3 إلى 1.
وشمل الاستطلاع الذي أجري عبر الهاتف ألف شخص بهامش خطأ 4%.