دروس بالأخلاق لـ100 ضابط أمريكي بعد فضيحة كولومبيا

مفكرة الإسلام : قالت تقارير صحافية: إن نحو 100 ضابط في جهاز الخدمة السرية الأمريكي سيتلقون على مدار يومين تدريبًا يتعلق بالأخلاق، وذلك على خلفية فضيحة الدعارة التي تورط فيها عدد من أعضاء الجهاز في كولومبيا.
وكتبت صحيفة "الديلي تليجراف" تقول: إن الجهاز الأمني الأمريكي نظَّم التدريب أولاً لـ20 عضوًا، لكن من المتوقع توسيع البرنامج بعد الكشف عن تورط 12 من الضباط باستئجار مومسات في قرطاجنة، حيث كان الجهاز يؤمن زيارة الرئيس بارك أوباما لكولومبيا.
وأعلن الجهاز قواعد سلوكية جديدة لضباطه، تشمل منعهم من الشرب المفرط أو جلب أجانب إلى الغرف التي يقيمون بها.
وقال وزير الدفاع ليون بانيتا عقب تعليق عمل الضباط المتورطين: "أكثر ما يهمني هو قضية الأمن، وما قد يسفر عنه هذا السلوك من خطر".
وكان الضباط الأمريكيون المكلفون بتأمين زيارة أوباما إلى كولومبيا قد استأجروا عددًا من المومسات، غير أن إحداهن رفضت مغادرة الغرفة في اليوم التالي سوى بتقاضي مزيد من المال، حتى جاءت الشرطة.
واتسع نطاق الفضيحة بعد تسرب أنباء عن تورط ما لا يقل عن 10 عسكريين أميركيين أيضًا في الفضيحة التي شاركت بها نحو 21 عاهرة في فندق العملاء.
وكان الرجال يقيمون في قرطاجنة ضمن وفد مسؤول عن تسيير العمل قبيل زيارة أوباما للمشاركة في قمة الأمريكتين في قرطاجنة.
ويجري كل من الجيش الأمريكي وجهاز الخدمة السرية الأمريكي تحقيقات في الفضيحة.
وذكرت وكالة الخدمة السرية الأميركية الشهر الماضي أن عنصرين آخرين بالوكالة استقالا منها بسبب فضيحة كولومبيا، ليرتفع عدد المستقيلين إلى 8 عناصر تركوا الخدمة بالوكالة بسبب سلوكهم قبيل زيارة أوباما إلى كولومبيا.
ويتم حاليًا تجريد عنصر آخر من تصريحه الأمني، ما سيدفعه في نهاية المطاف إلى ترك الخدمة، بحسب ما قاله المدير المساعد للوكالة بول موريسي في بيان.
فيما تمت تبرئة 3 من بين 12 عنصرًا متورطين في الفضيحة من تهمة سوء السلوك الخطير، وسوف يواجهون "إجراءً إداريًّا مناسبًا".