أوباما من أفغانستان: هزيمة القاعدة باتت في متناولنا

مفكرة الإسلام : اعتبر الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن الحرب الأفغانية تقترب من نهايتها وأن هزيمة القاعدة باتت في متناول الولايات المتحدة.
وقام الرئيس الأمريكي باراك أوباما بزيارة خاطفة إلى أفغانستان أمس الثلاثاء لم يعلن عنها من قبل، لتوقيع اتفاق شراكة استراتيجية مع نظيره الأفغاني حميد كرزاي، يحدد أطر وجود الجنود الأمريكيين في البلاد حتى العام 2024، ويلزم أفغانستان منح تسهيلات للقوات الأمريكية حتى العام 2014 وما بعده.
وأوضح البيت الأبيض أن "الولايات المتحدة ستعتبر أفغانستان حليفًا رئيسًا غير عضو في الحلف الأطلسي"، وأن هذا الاتفاق لا يلزم الولايات المتحدة بعدد جنود أو مستوى تمويل في المستقبل.
وقال أوباما في خطاب وجهه من قاعدة باغرام الجوية: "إن الهدف الذي حددته بالتغلب على القاعدة ومنعها من إعادة تجميع قواها بات في متناولنا"، وجدد دعوة حركة طالبان للانضمام للمصالحة في أفغانستان.
وأضاف: "قلنا بوضوح: إنه بالإمكان أن يصبح لهم دور في المستقبل إذا ما قطعوا صلاتهم بالقاعدة واحترموا القوانين الأفغانية، كثر هم أعضاؤهم وعناصرهم الذين أظهروا اهتمامًا بإجراء مصالحة، طريق السلام مرسومة أمامهم".
وأكد أن الذين يرفضون الانضمام للمصالحة سيواجهون قوات أمنية أفغانية قوية، مدعومة من الولايات المتحدة وحلفائها، وأضاف: "تقدمنا على مدى أكثر من عقد تحت السحب السوداء للحرب، لكن هنا، في الظلمة التي تسبق فجر أفغانستان، نميز بزوغ يوم جديد يرتسم في الأفق".
وأشار إلى أن الكثير من الأمريكيين سئموا من الحرب، وأنه يتألم من توقيع رسالة إلى عائلة جندي قتيل، أو النظر إلى عيني طفل سيكبر من دون أم أو أب، وأضاف: "لن أترك أمريكيين في خطر يومًا واحدًا أكثر مما هو ضروري لأمننا القومي، لكن علينا إنهاء العمل الذي بدأناه في أفغانستان وإنهاء هذه الحرب بطريقة مسئولة".
وتناسى الرئيس الأمريكي مئات الآلاف من القتلى الأفغان والعراقيين الذين سقطوا جراء الحرب الأمريكية على البلدين، وكم من الأطفال سينشأون أيتامًا بسبب تلك الحرب التي شنتها الولايات المتحدة عليهم بغير ذنب اقترفوه إلا أنهم مسلمون.