ارتفاع حاد في مبيعات الأسلحة الأمريكية للخارج

مفكرة الاسلام: كشف تقرير جديد لوزارة الخارجية الأمريكية أن مبيعات الأسلحة الأمريكية إلى الخارج شهدت ارتفاعًا حادًا تجاوز 44 مليار دولار العام الماضي، وسط تقليص حجم الإنفاق العسكري في الولايات المتحدة.
وبحسب شبكة "سي إن إن" الأمريكية، قال التقرير الصادر في 14 يونيو: "الوزارة سمحت بمبيعات بقيمة أكثر من 44 مليار دولار من المعدات العسكرية وغيرها من الأجهزة التقنية الأمريكية في العام المالي 2011، في ارتفاع بأكثر من 10 مليارات دولار عن العام الذي سبق".
وقد منحت الوزارة ما يزيد عن 83 ألف رخصة تصدير في 2011، وهو معدل غير مسبوق.
وارتفعت مبيعات الأسلحة الأمريكية إلى الشرق الأوسط، حيث تضاعفت مشتريات الأردن من الأسلحة الأمريكية عام 2011 عن الذي سبقه، وبلغت أكثر من 120 مليون دولار.
وسجلت مبيعات الأسلحة الأمريكية لإسرائيل عام 2011، والتي تعتبر واحدة من أكبر مشتري السلاح الأمريكي، نحو 1.5 مليار دولار، ومعظمها من الدبابات والمركبات العسكرية والطائرات.
وقد ارتفعت مبيعات الأسلحة الأمريكية لأستراليا بمعدل الضعف لتبلغ 1.5 مليار دولار عام 2011، كما ارتفعت مبيعات السلاح إلى اليابان وبلغ حجمها 6.4 مليارات دولار وشملت الطائرات وأجهزة الرادار.
وبلغت قيمة الصفقات العسكرية الأمريكية لأفغانستان أكثر من 3.5 مليارات دولار، وكانت بمعظمها من أنظمة الطائرات وأنظمة إلكترونية مثل الرادارات، فيما طلبت باكستان التي تشهد علاقاتها توترًا مع أمريكا بعد إغلاق طرق الإمدادات إلى أفغانستان، تجهيزات عسكرية بينها طائرات ودبابات بقيمة 218 مليون دولار.
وقال مسئولون أمريكيون للشبكة: "الدول تسعى لشراء الأفضل، ولضمان ذلك تتجه إلى الأنظمة الدفاعية الأمريكية".
ويتطلب بيع معدات عسكرية أمريكية متطورة وغيرها من التقنيات غير العسكرية مثل الأقمار الاصطناعية، الحصول على رخصة من وزارة الخارجية.
وتفرض القوانين على الخارجية الأمريكية إطلاع الكونغرس سنوياً على حجم التراخيص التي تجيزها الوزارة لكل دولة، وقيمة تلك الصفقات العسكرية.