"حماس" تتهم الرئاسة الفلسطينية بالمسئولية عن الفلتان الأمني
مفكرة الاسلام: ألقت حركة "حماس" باللوم على رئاسة السلطة الفلسطينية في عملية الفلتان الأمني التي يشهدها قطاع غزة، وكان آخرها اغتيال القاضي بسام الفرا برصاص مسلحين مجهولين في منطقة بني سهيلة شرقي خان يونس صباح اليوم.
قال فوزي برهوم الناطق باسم "حماس" في تصريح لفضائية "الجزيرة": إن عملية اغتيال الفرا المنتمي لكتائب "عز الدين القسام" تمت بأيادٍ مجرمة مشبوهة لا تخدم إلا الاحتلال الصهيوني، وأدان ارتكاب تلك الجريمة البشعة في وضح النهار ضد رمز من رموز السيادة الفلسطينية، بحسب قوله.
وحمّل رئاسة السلطة المسئولية عن حالة الفوضى السائدة في غزة، في ضوء غياب الأجهزة الأمنية عن الشارع الفلسطيني، داعيًا إياها إلى إصدار أوامر باعتقال المتورطين في اغتيال الفرا وغيرها من عمليات سابقة استهدفت قادة من حركة "حماس".
وقال: إن هؤلاء يستغلون الفراغ الأمني والسياسي والتصريحات التي تؤكد عجز حكومة "حماس" عن القيام بعمليات من هذا النوع، محذرًا من أن حالة الفلتان الأمني تصب في الأساس لصالح أعداء فلسطين، نافيًا عزم "حماس" الدخول في حرب تصفية الحسابات.
من جانبه، أشار النائب مشير المصري أمين سر كتلة "التغيير والإصلاح" البرلمانية، التابعة لحركة "حماس"، بأصابع الاتهام إلى التيار الانقلابي في حركة "فتح"، بشأن السعي إلى جر الساحة الفلسطينية إلى الفوضى.
ونقل المركز الفلسطيني للإعلام عن المصري قوله: "إن التصريحات التي يدلي بها التيار الانقلابي في حركة فتح، تهدف إلى خلق حالة من الفوضى والانقلاب على الحكومة الفلسطينية"، معتبرًا اغتيال واختطاف والاعتداء على قادة حركة "حماس" ونوابها في المجلس التشريعي "ناتج عن سياسة التحريض والتشهير التي خرج بها عدد من قادة ونواب حركة فتح ضد الحكومة الفلسطينية".
ولفت إلى أن "التصريحات التحريضية جاءت متزامنة مع تصريحات قادة فتح، التي أعلنوا فيها فشل الحوار حول تشكيل حكومة الوحدة الوطنية"، معتبرًا أنها جاءت بهدف "إعادة حالة الفوضى والانفلات الأمني في الساحة الفلسطينية، وذلك عبر المسيرات المسلحة".