"المؤتمر الإسلامي" تطالب إثيوبيا بالانسحاب من الصومال

مفكرة الإسلام: حذرت منظمة المؤتمر الإسلامي "إثيوبيا" من أن تصعيد العنف في الصومال سيؤدي إلى وقوع كارثة في القرن الأفريقي كله، مطالبة إثيوبيا بسحب قواتها من الصومال.
ونقلت وكالة "نوفوستي" الروسية عن الأمين المساعد للمنظمة "عطا المنان بخيت" قوله: إن المنظمة تدعو المجتمع الدولي إلى حشد الجهود لمساعدة الصوماليين، من أجل إيجاد تسوية سياسية شاملة للخروج من الأزمة الحالية.
وازداد وتير الأزمة في الصومال بعد التدخل والعدوان الإثيوبي، وذلك عقب اندلاع المصادمات المسلحة واسعة النطاق قبل أكثر من أسبوع، بين قوات المحاكم الإسلامية، والحكومة الانتقالية.
من جهته، اعتبر مسئول مكتب العلاقات الخارجية في المحاكم الإسلامية "إبراهيم حسن عدو" أن الأجواء غير مهيئة الآن لإجراء مفاوضات مع إثيوبيا، أو الحكومة الانتقالية الصومالية، مشترطًا انسحاب القوات الإثيوبية خارج الأراضي الصومالية أولاً.
ودعا المسئول بالمحاكم الإسلامية المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف قوي وجدي حيال "العدوان الإثيوبي" على بلاده، وقال إن مسئولية الحرب تقع على عاتق إثيوبيا، فهي التي غزت الصومال، وتحتل أراضي صومالية بطريقة غير شرعية، وهو ما يشكل انتهاكًا لاستقلال وسيادة الصومال.
ووصف "عدو الاعتداء الإثيوبي بأنه "كارثة" ونتوقع أي شيء من إثيوبيا، موضحًا أن المفاجأة الوحيدة هي أن العالم يدعم إثيوبيا، إما عن طريق الصمت، أو عن طريق السماح لهذا العدوان، بعد قرار مجلس الأمن الدولي الذي صاغته الحكومة الأمريكية.
ومن المقرر أن يعقد مجلس الجامعة العربية اجتماعًا عاجلاً غدًا الأربعاء على مستوى المندوبين الدائمين لمناقشة أزمة الصومال.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية نقلاً عن السفير أن الأمين العام للجامعة العربية (عمرو موسى) سيقدم خلال الاجتماع تقريرًا مفصلاً حول تطورات الأوضاع الخاصة على الساحة الصومالية، والنظر في خطوات محددة، تتضمن تحركًا عربيًا لوقف هذه الحرب فورًا، ودفع الأطراف الصومالية المتصارعة للذهاب فورًا إلى محادثات السلام في الخرطوم.