جهاز الإحصاء الفلسطيني يحذر من انهيار اقتصادي بسبب الحصار

مفكرة الإسلام: حذر جهاز الإحصاء المركزي الفلسطيني اليوم الثلاثاء من انهيار الاقتصاد الفلسطيني في حال استمرار الحصار الذي تفرضه القوى الغربية والكيان الصهيوني على الحكومة الفلسطينية .
جاء ذلك على لسان "لؤي شبانة" رئيس الجهاز في مؤتمر صحافي في رام الله أكد فيه أن آثار الحصار بدأت تظهر بشكل أساس خلال الربع الثالث من عام 2006 ، مشيرًا إلى أن استمرار الأوضاع بهذا الشكل لا يمكن أي حكومة من الاستمرار". وفقًا لما أوردته "رويترز"
وأضاف "شبانه" أن عام 2006 هو عام نكسة إدارية تنموية للسلطة الوطنية كمؤسسة وحدوث تغييرات جوهرية في مستوى المعيشة والتعاطي مع موضوع التنمية ، منذ أن فرضت الدول المانحة فرضت حصارًا سياسيًا وماليًا على السلطة الفلسطينية منذ تسلم حماس الحكم في أوائل العام الحالي.
وتابع شبانه قائلاً: "إنه منذ احتجاز الصهاينة لعائدات الضرائب والتي تقدر بنحو 55 مليون دولار شهريًا، والتي تشكل 60 في المائة من عائدات السلطة الفلسطينية، أدت إلى عجز السلطة عن الوفاء بالتزاماتها تجاه الموظفين وعن دفع نفقات التشغيل لمؤسساتها المختلفة، وشهدت الأراضي الفلسطينية تسارعًا كبيرًا في معدلات البطالة ويعود ذلك إلى توقف العمل في مشاريع البنية التحتية إضافة إلى انتقال عدد من المنشآت الصناعية إلى العمل في مصر والأردن.
ويعيش الفلسطينيون في الأراضي الفلسطينية المحتلة حالة من الترقب والانتظار للوساطات العربية بين حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس وبين حركة حماس التي تتولى الحكم في الأراضي الفلسطينية من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية يأمل الفلسطينيون أن ينهي تشكيلها الحصار المفروض على السلطة الفلسطينية.