تقرير: عمليات "سرايا القدس" الاستشهادية هي الأبرز خلال 2006

مفكرة الإسلام: نفذّت حركات المقاومة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، العديد من العمليات الاستشهادية، خلال العام المنصرم 2006، لكن أبرز هذه العمليات وأكثرها تأثيرًا كانت تلك التي نفذتها سرايا القدس "الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي" في السابع عشر من أبريل الماضي، في "تل أبيب"، حيث أسفرت عن مقتل أحد عشر صهيونيًا، وإصابة أكثر من خمسة وثمانين آخرين بجراح مختلفة.
وكان منفذ هذه العملية الاستشهادي "سامر سميح قاسم حماد"، "20 عامًا"، من قرية "برقين"، غربي مدينة جنين شمال الضفة الغربية، الذي فجر نفسه في محطة باصات "نفيه شعانين" القديمة، في مدينة تل أبيب، حيث كانت المحطة تكتظ بالصهاينة.
وجاءت هذه العملية الاستشهادية ردًا على جرائم الاحتلال المتواصلة، بحق أبناء الشعب الفلسطيني، وردًا على سلسلة الاغتيالات، التي طالت عددًا من قادة المقاومة في غزة، والضفة، والتي كان أبرزها استهداف اغتيال "خالد الدحدوح" قائد السرايا في غزة - آنذاك.
وبحسب تقرير لشبكة فلسطين اليوم، فإن عمليات سرايا القدس خلال عام 2006، لم تقتصر على عملية الاستشهادي "سامر حماد"، فقد نفذت السرايا عدة عمليات استشهادية في قلب الكيان، وفي قطاع غزة، أوقعت عددًا كبيرًا من القتلى والجرحى الصهاينة.
ففي مساء 19 أغسطس من هذا العام، كانت تل أبيب - أيضًا - على موعد مع الاستشهادي "سامي عبد الحفيظ عنتر" "22 عامًا"، والذي فجر نفسه في مطعم صهيوني، داخل محطة الحافلات المركزية، مما أدى إلى إصابة أكثر من 20 صهيونيًا بجراح، أغلبهم من الجنود.
واعترفت قوات الاحتلال بأن الانفجار كان قويًا جدًا، لدرجة أن سكان مناطق بعيدة سمعوا صوته.
وجاءت هذه العملية - أيضًا - ردًا على الاعتقالات، والاغتيالات، وهدم البيوت، التي ترتكبها حماقة العدو الصهيوني، ضد أبناء الشعب الفلسطيني الصابر، المجاهد.
كما شملت عمليات السرايا الاستشهادية عمليات نوعية، نفذتها فتيات مجاهدات، فجاءت عملية "انتقام الحرائر"، وهو الاسم الذي أطلقته سرايا القدس على عمليتها الاستشهادية النوعية، التي نفذتها الاستشهادية المجاهدة "ميرفت أمين مسعود" "19 عامًا"، من مخيم جباليا للاجئين، شمال قطاع غزة، حيث فجرت المجاهدة "ميرفت" جسدها، وسط حشد لجنود الاحتلال، في بلدة بيت حانون، ما أدى إلى مقتل وإصابة ستة جنود صهاينة.