أسرى فلسطينون يضربون عن الطعام احتجاجًا على الاقتتال الداخلي

مفكرة الإسلام: بدأ 11 ألف أسير وأسيرة، من أبناء فلسطين، في مختلف سجون الاحتلال الصهيوني، منذ ساعات الفجر الأولى - اليوم الأحد - إضرابًا عن الطعام، يستمر حتى ساعات المساء، وذلك احتجاجًا على استمرار الاقتتال الداخلي، بين حركتي فتح وحماس.
ونقلت شبكة "فلسطين اليوم" عن النائب "عيسى قراقع" مقرر لجنة الأسرى في المجلس التشريعي، قوله: إنه بناءً على التقارير، التي تلقاها منذ الصباح، فإن الأسرى قرروا القيام بهذه الخطوة، من أجل إيصال رسالة واضحة، ومحددة، بأنهم يرفضون هذا الاقتتال، الذي لا يصبّ إلا في مصلحة أعداء الشعب الفلسطيني، والذي من شانه أن يعصف بالمجتمع، وأن يُعرّض أهداف الشعب الفلسطيني، وحقوقه، للخطر الشديد.
ونقل "قراقع" على لسان الأسرى، مناشدتهم القيادة الفلسطينية في الرئاسة، والحكومة، وقيادتي "فتح وحماس"، وبقية الفصائل، للعودة إلى طاولة الحوار بينهم، بهدف العمل على التوصل لحكومة وحدة وطنية، بوصفها أمل للشعب الفلسطيني، والوسيلة الناجعة للتصدي لكافة المؤامرات المحدقة بالشعب الفلسطيني.
وأكد "قراقع" أن الأسرى هددوا بإعلان إضراب مفتوح عن الطعام، في حالة استمرار التوتر، والاقتتال الداخلي، وذلك حتى يتم نزع فتيل الأزمة الداخلية.
وكان كل من النائب الأسير "مروان البرغوثي" القيادي البارز في حركة فتح، والأسير "يحيى سنوار" أحد قادة حماس - والمعتقلان في سجن "هداريم" الصهيوني، قد صاغا رسالة باسم الحركتين ـ وصفت بأنها شديدة اللهجة ـ دعت المتخاصمين لوقف الاقتتال، وتحريم الدم الفلسطيني، فالسلاح الفلسطيني لا يمكن أن يوجه لأبناء الشعب الفلسطيني.
وقد وقف الأسيران بجانب بعضهما البعض، وحملا الرسالة المذكورة، وتم التقاط صورة مشتركة لهما، تم تسريبها إلى الخارج، في إشارة واضحة على ضرورة التوحد، ونبذ الخلاف والاقتتال، بحسب مصادر عليمة في الحركتين.