هيئة علماء المسلمين: خطة "بوش" أدت لزيادة عدد المقاومة

مفكرة الاسلام: أكد المتحدث باسم هيئة علماء المسلمين في العراق أن خطة الرئيس الأمريكي جورج بوش لإرسال قوات إضافية إلى العراق، أججت غضب أهل السنة في البلاد، الأمر الذي أدى لانضمام متطوعين جدد لصفوف جماعات المقاومة، وتفاقم السخط الشعبي تجاه الولايات المتحدة.
وقال الفيضي في مقابلة مع صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية: "العراق مثل النار.. وبدلاً من وضع الماء على النار، صب بوش البنزين".
وأبدى الفيضي تأييده للانسحاب التدريجي للقوات الأمريكية، الذي قال إنه سيسمح للمقاتلين السنة العراقيين بهزيمة الميليشيات الصفوية, المدعومة من إيران والجماعات السياسية التي تقف بشكل رئيس وراء جرائم العنف الطائفي ضد السنة في البلاد.
وأضاف أنه حتى احتمال اندلاع حرب بالوكالة واسعة النطاق بين الميليشيات الصفوية المدعومة من إيران والمقاتلين السنة، بمساعدة دول الخليج، ستكون أفضل من الوضع القائم.
وتابع "ستكون حربًا أهلية.. ولكن اعتقد أن الميليشيات والجيش العراقي لا يقاتلون من أجل إيديولوجية أو بلدهم ولكن لحساب إيران.. المقاومة تقاتل من أجل بلادها وعقيدتها".
وأكد الفيضي أن المقاومة السنية ستتمكن من إنهاء هذه الحرب واستعادة النظام خلال ثلاثة إلى أربعة شهور، وأن الوضع سيكون "أفضل من العيش لمدة أربع سنوات تحت الحكومة الأمريكية والإيرانيين".
وكان حارث الضاري رئيس هيئة علماء المسلمين قد اتهم الحكومة العراقية الحالية بأنها عملية لإيران. وأكد أن حكومة "نوري المالكي" وبوش يشتركون في "خطة المذابح" المعدة لمناطق السنة التي ترفض الاحتلال الأمريكي.
وردًا على اتهامات المالكي بتبرير أعمال العنف الطائفي، قال الفيضي: إن الهيئة تمكنت من مقاومة ضغوط متنامية من السنة لإصدار فتوى تدعو الشباب في أنحاء العالم الإسلامي للانضمام للقتال في بغداد.