باعشير ينتقد الشرطة الإندونيسية بعد قتلها مسلمين مدنيين

مفكرة الإسلام: وجه القيادي الإسلامي البارز في إندونيسيا الشيخ أبو بكر باعشير انتقادات حادة لقوات الشرطة الإندونيسية في أعقاب قيام فرقة من وحدة مكافحة "الإرهاب" بالقضاء على 15 مسلمًا رميًا بالرصاص بحجة التصدي لـ"الإرهاب".
وبحسب صحيفة "جاكرتا بوست" اعتبر أبو بكر باعشير، أن المسلمين يجب أن يتوقّفوا عن الخدمة في فرق مكافحة "الإرهاب" التابعة للشرطة الإندونيسية في جزر سولاويسي المتوترة بإندونيسيا.
وأخبر باعشير البالغ من العمر 69 عامًا حوالي مائة مسلم تجمعوا أمام مقر لجنة حقوق الإنسان الوطنية في العاصمة الإندونيسية جاكرتا والتي شهدت احتجاجًُا على قتل المدنيين : "إذا كانت هناك عمليات قتل تستهدف المسلمين فلابد أن نقاومها ونتصدى لها، وطالما أن الضروري تستدعي فيجب إعلان الجهاد".
وتزعم الشرطة الإندونيسية أنها قتلت الرجال الـ15 يوم الاثنين الماضي بعد تعرضها لهجوم أثناء دخول وحداتها معقلاً للإسلاميين في بلدة بوسو بسولاويسي، وأن قواتها استعادت كميات ضخمة من الأسلحة والذخائر.
وقد انتقدت المجموعات المدافعة عن حقوق الإنسان والسياسيون الإسلاميون جهاز الشرطة بعد هذه المداهمة، لكن نائب رئيس إندونيسيا، ومسئولين حكوميين آخرين وأغلب أجهزة الإعلام في البلاد ساندوا العملية.
وقال باعشير من ناحيته: "هناك محاولة في بوسو لإبادة جماعية ضد المسلمين حتى يمكن للمسيحيين أن يسيطروا على المنطقة، وما فعلته الشرطة الإندونيسية هو أنها أعانت المسيحيين على المسلمين".