موقع إلكتروني بالعامية الدارجة لتنصير أبناء المغرب

مفكرة الاسلام: قامت إحدى المنظمات التنصيرية بإطلاق موقع إلكتروني جديد لتنصير أبناء المغرب، معتمدًا على اللهجة العامية المغربية، ويخاطب عامة المسلمين؛ سعيًا لتشكيكهم في دينهم.
وبحسب صحيفة "العلم" المغربية تأتي في صدر الموقع قصة ملفقة لأحد الشباب المغربيين، الذي ترك الإسلام ودخل في المسيحية، يقارن فيها بين الإسلام والدين الجديد الذي اعتنقه، وهو الدين المسيحي، متنكرًا ومتبرئاً من الدين الإسلامي، وهي شهادة من عشرات الشهادات لشباب مغاربة، يدعي الموقع أنهم تركوا الإسلام .
وقال الكاتب "عبد الجبار رشيد" بمقاله في صحيفة "العلم" إنها الآلة التنصيرية التي تشتغل بنشاط في المغرب، مُستغلة بذلك عوز الناس وفقرهم، دخلت المدن والقرى والجبال والهضاب، مسخرة خطابًا تنصيريًا بسيطًا، وأساليب إقناع توقع بسرعة بضحاياه، فهؤلاء التنصيريون يتحركون بيننا ويدخلون حدودنا الترابيّة براً وبحراً، مُحملين بآلاف النسخ من الإنجيل ويقصدون أهدافهم بكل حرية".
وأضاف "يطلقون دعاواهم على مرأى ومسمع من الناس، دون أن يجد فعلهم هذا أدنى مقاومة أو تنديد، وقد أطلق التنصيريون موقعًا إلكترونيًا باللغة العربية، يقدم شهادات حية بالصوت لمغاربة غيروا دينهم إلى المسيحية، ويتحدثون عن دينهم الجديد، وعن المسيح بالدارجة المغربية، ويتم الترويج لهذا الموقع بكثافة على شبكة الإنترنت".
ويتساءل رشيد "أين هي الدولة بأجهزتها وقوانينها؟ أين هي الأجهزة الوصية على الحقل الديني بالمغرب؟ لماذا لا تطال هؤلاء التنصيريين مقتضيات القانون الجنائي ؟".
وأنهى كلامه قائلاً: "إنه الخطر الجديد الذي يهدد هوية وقيم بعض المغاربة، ويتجرأ على مقدسات البلاد بكل وقاحة، ويمس بالأسس الدستورية للمملكة وبمقومات البلاد، ومع ذلك لم نرَ حماساً لمعالجة هذا الأمر مثلما رأيناه في العديد من القضايا الأخرى، ولم تقم الدولة بواجب حماية مواطنيها، ولم تستنكر الأجهزة الوصية هذه الأفعال الشنيعة، أم أن كل مس بهؤلاء التنصيريين سيعرض أصحابه إلى حملات سياسية وإعلامية دولية تدعمها جهات ومنظمات نافذة".
هذا, وتؤكد التقارير الرسمية بالمغرب وجود نحو 800 منصر من البلدان الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية ينشطون في مختلف المدن والمناطق.
والبعثات التنصيرية في المغرب يتجاوز هدفها قضية التنصير لتؤدي مهامًا أخرى كجمع المعلومات ذات الطبيعة السياسية لفائدة بعض الحكومات الأوروبية والكيان الصهيوني.