"ولد دادو" ينفي التجديد للمجلس العسكري الحاكم بموريتانيا
مفكرة الاسلام: نفى رئيس مركز تكوين العلماء في موريتانيا الشيخ "محمد الحسن ولد دادو" ما تردد مؤخرًا حول التجديد للمجلس العسكري الحاكم في البلاد.
وقال "ولد دادو" - خلال برنامج "لقاء اليوم" على فضائية "الجزيرة" -: إن جميع الأطراف السياسية في البلاد لن يقبلوا هذا، مشير إلى أن المجلس العسكري بقيادة العقيد "ولد محمد فال" لن يقبل بإخلال بالتزاماته، وهي الخروج من السلطة عقب انتهاء الفترة الانتقالية، في الحادي عشر من مارس القادم.
وحول موقف الإسلاميين من الانتخابات الرئاسية المقبلة، أكد "ولد دادو" أنهم لم يعلنوا - حتى الآن - موقفهم من المرشحين الـ21، المتقدمين، فهم يدرسون الوضع، ويحاولون التعرف على برامج المرشحين، لكي يمكنهم دعم من يرونه يحقق مصالح البلاد والشعب الموريتاني.
وفيما يتعلق بالعلاقات الموريتانية، مع الكيان الصهيوني، شدد مركز تكوين العلماء في موريتانيا على أن الإسلاميين - بشكل خاص، والشعب الموريتاني بشكل عام - لن يدعموا أي شخص، يقيم علاقات مع دول الاحتلال، مشيرًا إلى أن أي رئيس يسعى لإقامة علاقات مع الصهاينة، سيكون في هذا الوقت يتحدى مشاعر الموريتانيين، في إشارة إلى ما قاله الرئيس الموريتاني العقيد "ولد محمد فال"، لمرشحي الانتخابات الرئاسية، حيث حذرهم من التعهد باتخاذ قرارات "حساسة"، كالعلاقة مع "إسرائيل"، زاعمًا أن ذلك من الأمور التي لا يجوز الخوض فيها، ورغم تعهّده بحياد الانتخابات، لكنه ألمح بإمكانية تدخل الجيش، إذا لم يفز أحد المرشحين بنسبة 50%.
وفي تعليقه على رفض الرئيس الموريتاني "ولد محمد فال"، السماح بإنشاء أي حزب إسلامي في بلاده، قال "ولد دادو": إن النظام الحاكم قد وقع في خطأ كبير، بهذا الرفض، حيث إنه بذلك لا يعطي الفرصة للإسلاميين للعمل من خلال حزب سياسي معترف به، وتابع إننا ندعو المجلس العسكري لإعادة النظر، وتقييم الأمر بشكل مختلف، بحيث توضع المصلحة العليا، وتوسيع المشاركة السياسة في المقام الأول.