قريبًا كواكب جديدة داخل المجموعة الشمسية

مفكرة الاسلام: صرح مصدر فلكي مصري بأن هناك انقلابًا وشيكًا سوف يحدث فى علم الفلك خلال القرن الحالي، حيث يستعد الاتحاد الدولي لعلماء الفلك لإعادة تعريف كواكب المجموعة الشمسية إلى 12 كوكبًا بدلاً من 9 كواكب وهم: عطارد والزهرة والأرض والمريخ والمشترى وزحل وأورانوس ونيبتون وبلوتو.
وقال الأستاذ "عبد الفتاح جلال" خبير الفلك والرئيس السابق للمعهد القومى للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية في تصريحات صحفية له: إن الأجرام الثلاثة الجديدة المرشحة لحمل لقب الكوكب هي: "سادينا وتشيريز وزينا"، مشيرًا إلى أن الاتحاد كان قد وضع تعريفًا جديدًا للأجرام السماوية التى يمكن تصنيفها فى فئة الكواكب، ووفقًا لهذا التعريف، فإن الكوكب هو: "الجرم السماوي المستدير الذي يزيد قطره التقديري على 800 كيلومتر ويدور في فلك الشمس وتصل كثافة مادته التقديرية إلى واحد على 12 ألفًا من كثافة الارض".
وأضاف قائلاً إنه بهذا التعريف سيتم إعادة تصنيف الأقمار والكويكبات المعروفة إذا انطبقت عليها هذه المواصفات.
وأوضح أن الاستدارة تعد أمرًا حيويًا لاكتساب الجرم السماوي لقب الكوكب؛ لأن الاستدارة تعني أن قدرًا كافيًا من الجاذبية تتوفر بالجرم السماوي، مما يحافظ على استدارته، مشيرًا إلى محاولة الوصول إلى توافق عالمي بين علماء الفلك حول ماهية الكواكب من خلال مشروع قرار مطروح حاليًا أمام الاتحاد الدولى للفلك للتصويت عليه، بما يمثل خطوة تاريخية في علم الفلك؛ لأنه سيضع تعريفًا واضحًا للكوكب.
وأضاف أن الكواكب المعروفة تنقسم إلى شقين: هما شبيهات الأرض وتتميز بصلابة سطحها وكثافتها الكبيرة نسبيًا وهي: عطارد والزهرة والأرض والمريخ، أما الشق الثاني فهي الكواكب الغازية العملاقة التى ليس لها قشرة صلبة مثل: المشترى وزحل وأورانوس ونيبتون وكثافتها أقل من الماء.
وأشار إلى أن بعض العلماء يعترضون على وصف بلوتو بأنه كوكب، ويصفونه بأنه بقايا مذنب لأنه كوكب ذو وضع شاذ حيث تتعدى كثافته كثافة الماء وقشرته جليدية وقلبه صخري ويدور حوله قمر واحد يضاهيه فى الحجم.
كان الاتحاد الدولي لعلماء الفلك قد عقد اجتماعًا في شهر أغسطس الماضي في التشيك، حيث أظهرت هذه الاجتماعات مدى الانقسام بين العلماء لاعتراض بعضهم على اعتبار بلوتو آخر أعضاء المجموعة الشمسية؛ لأن تركيبه يشبه المذنبات وليست الكواكب.