مؤسسة فلسطينية تحذر من مخططات صهيونية لتقسيم المسجد الأقصى

مفكرة الاسلام: أصدرت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية بيانًا حذرت فيه من وجود مخططات صهيونية تهدف لتقسيم المسجد الأقصى، موضحة أن هذا المخطط يهدف إلى بناء كنيس يهودي على أنقاض مبنى المحكمة الشرعية التابعة للمسجد.
وانطلاقًا من ذلك، فقد دعت المؤسسة العالمين العربي والإسلامي إلى التحرك السريع لوقف تلك المخططات، التي بدأت بهدم طريق باب المغاربة وهدم غرفتين من المسجد الأقصى، وبناء جسر كبير يكون مدخلاً لاقتحامات قوات الاحتلال للمسجد الأقصى، حسبما ذكر المركز الفلسطيني للإعلام.
وفي هذا الإطار، أشار البيان إلى ما ذكرته صحيفة (هاآرتس) الصهيونية، حول مخطط متكامل للسيطرة على أجزاء من المسجد الأقصى، والمنطقة الملاصقة والمحيطة بالمسجد الأقصى، من أجل بناء كنيس يهودي على أنقاض مبنى المحكمة الشرعية الذي تسيطر عليه سلطات الاحتلال منذ عشرات السنين، والذي هو جزء لا يتجزأ من المسجد.
وقالت الصحيفة: إن واجهة الكنيس الكبيرة، ستكون داخل أجزاء من المسجد الأقصى من الجهة الغربية، وسيقوم اليهود بأداء طقوسهم الدينية داخل الكنيس، بما يعني بالفعل إقامة هذه الشعائر داخل المسجد الأقصى، كما أنّه يندرج ضمن هذا المخطط الاستمرار في حفر نفق من سلوان إلى ما تحت المسجد الأقصى، والذي سيتضمن هدم عشرات البيوت العربية والإسلامية في سلوان ضمن مخطط المؤسسة الصهيونية فيما يسمونه "مدينة داود التلمودية"، حسب زعمهم.
ووصف البيان المخطط، بالخطير وبأنه يسير بخطوات عملية متدرجة لتقسيم المسجد الأقصى بين اليهود والمسلمين، مشيرًا إلى أن هدم طريق باب المغاربة المتضمنة للآثار الإسلامية التاريخية من ضمنها المدرسة الأفضلية ومسجدها اللذان بنيا في زمن الملك الأشرف بن صلاح الدين الأيوبي، بالإضافة إلى هدم غرفتين من المسجد الأقصى الأمر الذي سيؤدي إلى كشف مسجد البراق، هو بداية عملية لبسط السيطرة الصهيونية بالقوة على المسجد الأقصى كمدخل عملي لتقسيمه.