واشنطن تسمح باتصالات مع وزراء بالحكومة الفلسطينية

مفكرة الاسلام: أعلنت القنصلية الأمريكية اليوم، أن الولايات المتحدة ستسمح بإجراء اتصالات مع الوزراء في حكومة الوحدة الفلسطينية من غير المنتمين لحركة "حماس" على أساس التعامل مع كل حالة بشكل قائم بذاته.
يأتي ذلك فيما قررت الحكومة "الإسرائيلية" في اجتماعها اليوم برئاسة "إيهود أولمرت" وبأغلبية 19 صوتًا مقابل صوتين فقط مقاطعة الحكومة الفلسطينية، وإن أبقت على اتصالات محدودة مع الرئيس محمود عباس بعيدًا عن القضايا الرئيسة.
ونقلت وكالة "رويترز" عن ميكايلا شويتزر بلوم المتحدثة باسم القنصلية الأمريكية في القدس قولها: "لن نوقف اتصالاتنا مع فلسطينيين لمجرد مشاركتهم في حكومة الوحدة، ولكننا سنتخذ قرارات بخصوص كل حالة على حدة اعتمادًا على تقييمنا للموقف"، مجددة رفض واشنطن التعامل مع "حماس" التي تصنفها واشنطن ضمن ما تسميها بـ"المنظمات الإرهابية".
من جهتها، اعتبرت وزارة الخارجية الأمريكية أن البند الذي يكفل حق مقاومة "إسرائيل" في برنامج عمل الحكومة الفلسطينية يناقض شروط اللجنة الرباعية الداعية إلى الاعتراف بـ"إسرائيل" والاتفاقات السابقة والتخلي عن المقاومة.
في غضون ذلك، أعربت رئاسة الاتحاد الأوروبي، التي تشغلها حاليًا ألمانيا، في بيان عن استعدادها للتعاون مع "حكومة فلسطينية شرعية تتبنى برنامجًا يعكس مبادئ اللجنة الرباعية"، فيما قررت النرويج تطبيع علاقاتها السياسية والاقتصادية مع الحكومة الفلسطينية، كون برنامجها يلبي شروط اللجنة الرباعية.
يذكر أن اتفاق مكة المكرمة بين "فتح" و"حماس" ينص على تعهد مبهم "باحترام" الاتفاقيات الفلسطينية - "الإسرائيلية" السابقة. غير أنه لا يلزم الحكومة القادمة بالالتزام بتلك الاتفاقيات أو الاعتراف بـ"إسرائيل" أو التخلي عن المقاومة وفق ما طالبت به لجنة الوساطة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط.