مسئول أممي يجرى مباحثات مع وزيريْ الخارجية والمالية الفلسطينيين
مفكرة الاسلام: يجري مبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط "ألفارو دي سوتو" مباحثات اليوم في رام الله مع وزيريْ الخارجية الفلسطيني "زياد أبو عمرو"، والمالية "سلام فياض"، وذلك لأول مرة منذ تشكيل حكومة الوحدة الوطنية في مطلع الأسبوع الجاري.
وأعلنت الأمم المتحدة أنها ستجري اتصالات سياسية مع وزراء لا ينتمون إلى حركة "حماس"، بعد أن كان البحث يقتصر على الموضوعات الإنسانية، كما فتح الاتحاد الأوروبي قنوات اتصال مع وزراء بحكومة الوحدة.
وفي هذا الإطار، استقبل الدكتور "زياد أبو عمرو" وزير الشئون الخارجية الفلسطيني، مساء أمس في مكتبه بمدينة غزة، السفير "مارك أوت" منسق الاتحاد الأوربي لعملية التسوية في الشرق الأوسط.
ووفق "المركز الفلسطيني للإعلام"، تناولت المباحثات التطورات السياسية الأخيرة، وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، حيث أعرب "أبو عمر" عن أمله في أنْ تحذو دول الاتحاد الأوربي حَذْوَ النرويج وفنلندا وبلجيكا وفرنسا، وغيرها من الدول في تطبيع علاقاتهم مع الحكومة الفلسطينية الجديدة.
وطالب، الاتحاد الأوربي بالضغط على "إسرائيل" لفتح معبر رفح الحدودي، والتخفيف عن معاناة الفلسطينيين، وأعرب عن أمله في أنْ يستأنف الاتحاد الأوربي مساعداته من خلال وزارة المالية في حكومة الوحدة.
وقال أبو عمرو: "إن الشعب الفلسطيني موحّدٌ الآن في هذه الحكومة، التي يمثل برنامجها برنامج الوحدة الوطنية، الذي يجب على المجتمع الدولي الانتباه له بشكل أكثر واقعية".
وقالت مصادر فلسطينية مسئولة: إن "أبو عمرو" سيلتقي يوم الجمعة القادم مع وزير الخارجية البلجيكي "كارل دو جوش" في رام الله، مشيرة إلى أنه تسلّم رسالة من نظيره السويدي "كارل بلت"، أعرب فيها الأخير عن أمله في لقاء قريب يجمع بينهما؛ لمناقشة التطورات السياسية الأخيرة في فلسطين، مؤكدًا استعداد بلاده لتطوير العلاقة مع الحكومة الجديدة.
كما أشارت المصادر إلى أنّ "أبو عمرو" بعث برسائل شكر إلى وزراء خارجية فرنسا والسويد وبلجيكا، شَكَرهم فيها على رسائلهم واتصالاتهم لتهنئته، ورحّب بجهودهم من أجل تعزيز دعم الشعب الفلسطيني، وأعرب عن سعادته بلقاءٍ قريبٍ معهم.
إلى ذلك, أعرب ناطقٌ باسم وزارة الشئون الخارجية، عن أسفه لعدم استقبال نائب وزير الخارجية النرويجي من قِبل نظرائه "الإسرائيلين"؛ بسبب عقد الأخير لقاءات مع رئيس الوزراء الفلسطيني "إسماعيل هنية"، ووزير خارجيته "زياد أبو عمرو".