الفيصل: اتفاق مكة يعزز الخروج بموقف قوي تجاه مبادرة السلام

مفكرة الإسلام : أعلن وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل أن اتفاق مكة المكرمة بين الفلسطينيين يعزز "فرص الخروج بموقف عربي قوي" يدعم المبادرة العربية للسلام التي أقرتها قمة بيروت عام 2002م.
وقال الفيصل في افتتاح اجتماع وزراء الخارجية العرب تحضيرًا للقمة العربية المقررة بالرياض يومي الأربعاء والخميس القادمين: إن الجهود العربية التي بذلت وخاصة اتفاق مكة المكرمة بين حركتي "فتح" و"حماس" تعزز "فرص الخروج بموقف عربي قوي يدعم المبادرة العربية للسلام"، والتي اعتبرها "أفضل نظام لبلوغ الحل العادل والشامل ليس فقط للمشكلة الفلسطينية لكن كل أوجه النزاع العربي الإسرائيلي".
ونقلت وكالة "فرانس برس" عن مسئولين عرب، إن السعودية ترغب مع حلفائها العرب أن تتبنى قمة الرياض مجددًا المبادرة العربية بعد خمس سنوات من إطلاقها.
وتنص المبادرة على تطبيع علاقات الدول العربية مع "إسرائيل" مقابل انسحابها من الأراضي التي احتلتها منذ 1967 إلى جانب قيام دولة فلسطينية مستقلة تكون عاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم.
ويعني إعادة تبني المبادرة في الرياض ضرورة إشراك حركة "حماس"- الشريك الأساس في الحكومة الفلسطينية - في هذه العملية وخصوصًا أنها لم تكن في الحكم عند إقرار المبادرة.
وكان رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل قام بزيارة عاجلة أمس إلى السعودية التقى خلالها وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل.
وأوضح مصدر دبلوماسي عربي أن مشعل "أكد للأمير سعود الفيصل أن موقف حماس سيكون مع الإجماع العربي وعدم الاختلاف مع الموقف الرسمي الفلسطيني"؛ علمًا أن السلطة الفلسطينية وافقت على مبادرة السلام العربية عند إقرارها بالإجماع في بيروت.