مقدسيون يكشفون عن حفريات صهيونية جديدة في القدس المحتلة

مفكرة الاسلام: كشف عددٌ من التجّار الفلسطينيين من سكان مدينة القدس المحتلة، عن قيام الاحتلال الصهيوني بحفريات جديدة في محيط المدينة المقدسة للاستيلاء على سوق أثري إسلامي داخل البلدة القديمة.
وأوضح التجار أنّ هذه الحفريات تأتي بالتزامن مع حفريات صهيونية مشابهة في محيط المسجد الأقصى المبارك، والتي يقوم بها الاحتلال منذ أسابيع في طريق باب المغاربة الملاصق للمسجد المبارك، حسبما أفاد المركز الفلسطيني للإعلام.
هذا، واحتج التجار المقدسيون على الحفريات وإزالة الأتربة التي يقوم بها متطرفون صهاينة تابعون لمدرسة "غاليتسيا" الاستعمارية في سوق نسيبة "الصاغة القديمة"؛ بهدف الاستيلاء عليه وتوسيع المدرسة الصهيونية.
وقال عدد من شهود العيان: إنهم لاحظوا قبل أيام قيام المستوطنين التابعين لمدرسة غاليتسيا يقومون بإزالة الأتربة من داخل سوق نسيبة من خلال حفرة قاموا بفتحها في السوق، ويستخدمون عمّالاً يقومون بالعمل معهم ليل نهار بالخفاء على إزالة الأتربة ونقلها باستخدام آليات النقل البسيطة، وعندما لاحظ المستعمرون انتباه التجار لهذا الاعتداء؛ قاموا بتغطية مكان الحفرة بأكياس من النايلون، وفق قولهم.
يذكر أن سوق نسيبة مهدوم منذ نحو 800 سنة، وتعود ملكيته لآل نسيبة، وهو عبارة عن تراث وآثار إسلامية قديمة وقفية، وأضاف أن المستعمرين يهدفون من هذه الحفريات إلى الاستيلاء على السوق وضمه إلى مدرسة غاليتسيا.
جدير بالذكر، أن الاحتلال الصهيوني يقوم بحفريات منذ شهرين تقريبًا في محيط المسجد الأقصى المبارك، وذلك لإقامة كنيس يهودي وبناء هيكلهم المزعوم على أنقاض المسجد المبارك، الأمر الذي أسفر عن مواجهات بين الفلسطينيين وسلطات الاحتلال دفاعًا عن الأقصى المبارك.