حماس: المجازر الصهيونية رد طبيعي على الوهن العربي

مفكرة الإسلام: أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن الاعتداءات الصهيونية التي استهدفت قيادات فلسطينية في الضفة والقطاع، تأتي استمراراً لسياسة العدوان، التي انتهجها الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، ورداً مباشرا على حالة الضعف والوهن العربيين، التي عبر عنها اجتماع وزراء الخارجية العرب، من خلال ترشيحهم للأردن ومصر بقيادة حوار مباشر مع الاحتلال.
ونقل مركز الإعلام الفلسطيني عن سامي أبو زهري الناطق باسم الحركة في غزة، قوله: إن هذا التصعيد هو استمرار لمسلسل التصعيد، الذي ينتهجه الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، وهو رغبة لقطع الطريق أمام أي توافق فلسطيني ـ فلسطيني، إذ إنه كلما حصل نوع من التوافق الداخلي، قام العدو بمثل هذا تصعيد.
واعتبر الناطق باسم "حماس" أن الوضع العربي الرسمي مسئول عن هذا التصعيد بعد أن منح الاحتلال التغطية السياسية المجانية، مشيرا إلى أن هذا الوضع يغري الكيان الصهيوني بالاستمرار في هذه المجازر، لأن الاحتلال في ظل السعي العربي للتطبيع معه، فهو يرد بهذا الشكل من اللامبالاة والاستهانة.
وأوضح أبو زهري أن الاحتلال استغل الأداء العربي الرسمي الضعيف لمصالحه الخاصة، خاصة بعد قرار مجلس وزراء الخارجية العرب للمبادرة العربية، وتشكيل وفد من الأردن ومصر للذهاب إلى الكيان الصهيوني للترويج لهذه المبادرة وتفعيلها، بحيث تتحول إلى واقع ملموس.
وردا على سؤال عما إذا كانت حركة "حماس" تعتبر أن التصعيد الصهيوني يمثل إعلاناً على نهاية اتفاق التهدئة الموقع بين الاحتلال والفصائل الفلسطينية؛ قال أبو زهري: حتى هذه اللحظة لا يوجد اتفاق تهدئة موقع بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال، وكل ما هو موجود هو محاولة من بعض الفصائل لإحداث حالة من التهدئة، وهذا ما لا يمكن استمراره الآن، وفقاً لمبدأ الدفاع عن النفس وعن شعبنا الفلسطيني.
وشدد أبو زهري على أن "حماس" سترد على هذه الاعتداءات وهي لم تتخل عن المقاومة، طالما أن الاحتلال موجود، معتبرا أن المقاومة حق الطبيعي تجاه العدوان الصهيوني.