الأقصى والقدس تقصفان مواقع صهيونية بسبعة صواريخ

مفكرة الإسلام: أعلنت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح أنها قصفت مستوطنة "سديروت" الصهيونية، داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948، بصاروخين من نوع "أقصى 103" المطوّر صباح اليوم الثلاثاء.
وقالت الكتائب في بيان عسكري أورده "المركز الفلسطيني للإعلام": إن هذا القصف يأتي في ظل الصمت الدولي تجاه سياسة العدو الصهيوني البربرية العنصرية متمثلة بالقتل والاعتقال بالاجتياح والحصار المالي والسياسي والاقتصادي وبناء الجدار وفرض مئات الحواجز بين المدن في الضفة الغربية.
ودعت الكتائب جامعة الدول العربية إلى أن تأخذ بعين الاعتبار أن أي خيار تفاوضي مع الاحتلال لترويج تسوية شاملة من دون فلسطين التاريخية هو "مرفوض من قبل كتائب شهداء الأقصى والشعب الفلسطيني بكاملة"، مشددة على "استقلالية القرار الفلسطيني ووحدة خطابه السياسي ولون مقاومته الباسلة في الصراع مع الاحتلال".
وفي السياق ذاته؛ أعلنت كتائب شهداء الأقصى - مجلس شورى مجموعات أيمن جودة - مسئوليتها عن قصف مستعمرة "ياد مردخاي" الصهيونية بصاروخ أقصى صباح اليوم.
كما أعلنت "سرايا القدس"، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي مسئوليتها عن قصف موقع صوفا العسكري الصهيوني جنوب مدينة رفح (جنوب قطاع غزة) بصاروخين من طراز "قدس" متوسط المدى، ومستعمرة "ناحال عوز" شرق مدينة غزة بقذيفتي هاون.
وأكدت السرايا، في بيان أن هذه العمليات "استمرار في الرد الطبيعي على الخروقات الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية".