علاوي يكشف وجود تحركات لتشكيل قائمة وطنية تتجاوز الطائفية

مفكرة الاسلام: أعلن رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي، أنه بدأ الحديث مع الكتل السياسية المختلفة لأجل تشكيل قائمة وطنية تتعدى الخطوط الطائفية، مؤكدًا بذلك ما أعلنه الشيخ خلف العليان أحد زعماء كتلة "التوافق" السُنية أنه سيتم في غضون أيام إعلان كتلة سياسية عابرة للطوائف داخل البرلمان العراقي وخارجه خلال لقاء في دولة مجاورة لم يسمها.
وقال علاوي الذي يتزعم "القائمة العراقية" لفضائية "الجزيرة": إنه تحدث مع الكتل المختلفة ومن بينهم الشيخ العليان الذي وصفه بأنه أحد الأشخاص المهمين الذين تكلموا معهم في هذا الشأن، مشيرًا إلى رؤيته الرامية لتأسيس عراق قوي بناءً على مشروع وطني يحظى باتفاق الكتل السياسية المختلفة بعيدًا عن الطائفية.
وأضاف في تصريحه على هامش مؤتمر الديمقراطية والتنمية والتجارة بالدوحة: "نؤمن بمشروع وطني يتعدى الخطوط الطائفية ويؤسس لعراق قوي وقادر على إعادة التوازنات" بالعراق الذي يشهد بعد مضي أربع سنوات على احتلاله تصاعدًا في موجة العنف الدامي الذي حصد أرواح مئات الآلاف من العراقيين.
وكان العليان قد أشار إلى أن "كتلاً مثل العراقية والتوافق والحوار والمصالحة والتحرير وقعت إعلان الكتلة التي لن تكون ممثلة لأية طائفة في العراق، وأن أحزابًا مثل "الفضيلة"، و"الاتحاد الإسلامي الكردستاني" ستكون مساندة للكتلة الجديدة، وربما تعلن انضمامها إليها حال إعلانها".
ورأى علاوي أن تصريح السفير الأمريكي الجديد لدى العراق رايان كروكر الذي أكد فيه أن أمام الحكومة فترة زمنية محدودة للتوصل لحل سياسي، هو ضغط على الحكومة التي يقودها نوري المالكي لكي تمضي قدمًا نحو تحقيق المصالحة وأن تعمل على الاستجابة لمطالب القوى الحامية لها.
وفي هذا الإطار، شدد رئيس الوزراء الأسبق على أن تحقيق المصالحة الوطنية في العراق وإلغاء القوانين الاستثنائية "الانقسامية" هو ما يؤدي إلى استقرار العراق، مشيرًا إلى أن بناء الأسوار وزيادة القوات الأمريكية لن يحل المشكلة في العراق, وأن الحل يكمن في حوار وطني.