عزمي بشارة: لا أريد شهادة براءة من مجرمي حرب
مفكرة الاسلام: تجمع آلاف العرب في مدينة الناصرة شمال الأراضي المحتلة عام 1948 لتأييد النائب العربي المستقيل من الكنيست الصهيوني "عزمي بشارة", والذي أكد أن "إسرائيل" تحول علاقاته الشخصية إلى تهم, وشدّد على أنه لا ينتظر شهادة براءة من "مجرمي حرب".
وحمل أكثر من ثلاثة آلاف شخص ـ تجمعوا تلبية لدعوة حزب التجمع الوطني الديموقراطي الذي ينتمي إليه "بشارة ـ لافتات جاء فيها "مقاومتنا وإرادتنا أقوى من المؤامرة" و"مع التجمع ورئيسه عزمي بشارة في مواجهة المؤامرة الاستخبارية" و"بوحدة الصف نتحدى الهجمة السلطوية على الجماهير العربية", بحسب ما نقلته وكالة "فرانس برس".
وقال بشارة عبر الهاتف مخاطبًا آلاف العرب المتضامنين معه: إن العرب هم سكان هذه الأرض الأصليون, وأضاف أنهم لم يهاجروا إلى "إسرائيل" إنما "إسرائيل" هي التي "هاجرت إلينا", ولكن لا توجد "مساواة بحقنا كمواطنين".
وتساءل بشارة ـ الذي تتهمه السلطات الصهيونية بنقل معلومات إلى "حزب الله" الشيعي اللبناني ـ "أي معلومات يمكننا أن نعطي ونحن أبعد الناس عن المعلومات التي يقصدونها؟".
وقال: إنهم "هذه المرة يحولون العلاقات الشخصية إلى تهم علينا تبريرها أمام أشخاص غرباء", وأضاف مستنكرًا "وهل أريد شهادة براءة من مجرمي حرب؟".
واعتبر أن الصهاينة "يريدوننا أن نكون نصف عرب ونصف إسرائيليين, وعندما نتواصل كعرب مع العالم العربي يصبح ملفنًا أمنيًا, يقومون بتحويل علاقتنا مع الأمة العربية والشعب اللبناني لأننا تعاطفنا معه إلى ملف أمني".
واتهم "نوابًا إسرائيليين كثيرين في الكنيست بقتل مواطنين عرب".
من جانبه, قال رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين الشيخ "رائد صلاح" خلال فاعليات التضامن: "نقول إن عرضت علينا السجون أو الرحيل عن أرضنا فسنقول مرحبًا بالسجون وسنبقى نردد إننا باقون وإن قيل لنا أنتم إرهابيون سنقول باقون وإن قلتم لنا أنتم متطرفون سنبقى نقول إننا باقون".
وخاطب رئيس الوزراء الصهيوني "إيهود أولمرت" بقوله: "يا أولمرت هذا وطننا ونحن هنا نحن قوم لا نخاف الموت".
وكان بشارة قد غادر الكيان الصهيوني مطلع أبريل وقدم استقالته من الكنيست عبر السفارة الصهيونية في القاهرة
واتهمت الشرطة الصهيونية بشارة يوم الأحد الماضي بتسريب معلومات إلى "حزب الله" خلال نزاعه العسكري مع "إسرائيل" الصيف الماضي.