الفصائل الفلسطينية ترفض التهدئة مع استمرار عدوان الاحتلال

مفكرة الإسلام: قال "أيمن طه"، ممثل حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في المكتب المشترك: إن اجتماع الفصائل الفلسطينية، الذي عقد في قطاع غزة مساء الثلاثاء، تمخض عنه "إجماع وطني بعدم إعطاء العدو الصهيوني أي تهدئة، طالما أنه يواصل عدوانه على شعبنا".
وعبر طه، عقب الاجتماع، عن موقف "حماس" الرافض لمنح تهدئة من جانب واحد مع الاحتلال، مؤكدًا على أن "المقاومة حق مشروع طالما أن الاحتلال جاثم على الأرض الفلسطينية ويواصل عدوانه في قطاع غزة والضفة الغربية".
وحسب المركز الفلسطيني للإعلام ، اعتبر القيادي في حركة "حماس" أنه "لا يمكن أن تكون هناك تهدئة دون ثمن يبديه العدو الصهيوني، وهو رفع الحواجز وفتح المعابر، إلى جانب وقف الحفريات تحت المسجد الأقصى المبارك".
وأضاف: "إن جملة من التسهيلات، إضافة إلى ما سبق، يجب على الاحتلال أن يقوم بها، قبل الحديث عن أي تهدئة في المستقبل"، مشددًا على ضرورة "وقف العدوان الصهيوني على الضفة الغربية متزامنًا مع وقفه في قطاع غزة".
واجتمعت اللجنة العليا للفصائل الفلسطينية الخمسة مساء اليوم بمقر منظمة التحرير الفلسطينية لبحث مسألة التهدئة في ظل التهديدات "الإسرائيلية" باقتحام قطاع غزة.
ولفت طه الانتباه إلى أن الاجتماع لم يتطرق إلى أي جزئيات أخرى بما يتعلق بالشراكة السياسية، سوى التأكيد على تماسك الجبهة الداخلية والمحافظة على الوحدة الوطنية.