حماس تنفى مسئوليتها .. والأمن الوطني يتناقض في أسباب مقتل أفراده

مفكرة الإسلام: تضاربت الروايات حول الجهة التي تقف وراء مقتل تسعة من أفراد الأمن الوطني الفلسطيني وإصابة 10 آخرين في هجوم بالقرب من معبر المنطار شرقي مدينة غزة، حيث تؤكد أنباء مسئولية "إسرائيل", فيما حاول آخرون إلصاق التهمة بحركة المقاومة الإسلامية "حماس".
وبرز التضارب في بيانين صادرين عن الأمن الوطني أحدهما يتهم "كتائب عز الدين القسام" وحركة "حماس" باعتراض سيارة لقوات الأمن الوطني بالقرب من محررة نتساريم وأنزلتهم من السيارة وقامت بتصفيتهم برصاصات في الرأس"، وفق ما نقلته وكالة "معًا".
في حين نقلت وكالة "قدس برس" عن بيان آخر للمكتب الإعلامي لقوات الأمن الوطني، أن الجنود القتلى استشهدوا جراء القصف "الإسرائيلي" للكتيبة الرابعة التابعة لقوات الأمن الوطني، وأشار إلى أن بقية العناصر تراجعوا إلى الخلف بالقرب من خط التحديد بعد الاشتباكات التي دارت هناك مع حركة "حماس".
في المقابل، نفت حركة "حماس" مسئوليتها عن قتل عناصر الأمن الوطني, معتبرة هذه الاتهامات بمنزلة "صك براءة للاحتلال من دمهم"، واستنكرت ما أسمته "الحملة الإعلامية المحمومة من قبل أجهزة الإعلام التابعة لحركة فتح".
كما نفت "كتائب القسام" الجناح المسلح للحركة علاقتها بالحادث، وحملت الاحتلال مسئولية قصف قوات الأمن الوطني، وقالت: إنها انسحبت قبل ساعة من الهجوم.
كما نفى إسلام شهوان الناطق باسم "القوة التنفيذية" مشاركتها في الهجوم على معبر المنطار، مؤكدًا أن أيًا من عناصر القوة لا يوجد هناك. واستغرب الزج باسم "القوة التنفيذية" في الصراع الدائر في غزة.
وكانت "كتائب القسام" قد أعلنت اليوم مقتل أحد قادتها الميدانيين ويدعى إبراهيم منية برصاص مسلحين من أمن الرئاسة أطلقوا النار باتجاه سيارته بعد تخطيه موقعهم في حي الشجاعية. وقالت في بيان لها: إنها ستتعامل مع قتلة منية "كعملاء الاحتلال الإسرائيلي".