إحصائية: "إسرائيل" اعتقلت 700 ألف فلسطيني منذ عام 1967

مفكرة الاسلام: كشفت إحصائية لوزارة الأسرى والمحررين الفلسطينية، أن قوات الاحتلال "الإسرائيلي" اعتقلت منذ عام 1967م وحتى اليوم، حوالي 700 ألف فلسطيني، أي ما يقارب 25 في المائة من إجمالي عدد سكان القدس والضفة الغربية وقطاع غزة.
وأوضحت، أن هناك قرابة 60 ألف أسير اعتقلوا منذ بدء انتفاضة الأقصى في سبتمبر 2002م، بحيث يبلغ عدد إجمالي الأسرى الآن 10 آلاف و 500 أسير تقريبًا، منهم ثمانية آلاف و938 من الضفة الغربية، أي ما نسبته 85.1 %، 840 من قطاع غزة أي ما نسبته 8 %، 520 من القدس، أي ما نسبته 5%، و140 أسيرًا من فلسطينيي 48 أي ما نسبته 1.3 %، وقرابة 62 أسيرًا عربيًا، موزعين على قرابة ثلاثين سجنًا ومعتقلاً ومركز توقيف.
ولفتت الإحصائية التي نقلتها وكالة الأنباء الفلسطينية إلى أن هناك 365 أسيرًا معتقلين منذ ما قبل اتفاق "أوسلو" (1993م) ولا يزالون في الأسر، منهم 144 أسيرًا من الضفة الغربية، أي ما نسبته 39.5 % وأقدمهم هو الأسير سعيد العتبة (56 عامًا) والمعتقل منذ 29-7-1977، ومنهم ( 139 أسيرًا) من قطاع غزة، أي ما نسبته 38.1 % وأقدمهم سليم الكيال (55 عامًا) والمعتقل منذ 30-5-1983.
وأضافت أن هناك 51 أسيرًا من الأسرى القدامى، من أبناء القدس، أي ما نسبته 14 % وأقدمهم فؤاد الرازم، المعتقل منذ 30-1-981 ، و22 أسيرًا من مواطني أراضي المحتلة عام 48، أي ما نسبته 6 %، وأقدمهم وأكبرهم سنًا هو الأسير سامي خالد يونس، وهو متزوج ومعتقل منذ 5-1-1983 وقد تجاوز السبعين عامًا من عمره، و9 أسرى عرب، أي ما نسبه 2.4 % وأقدمهم وعميدهم هو الأسير سمير القنطار المعتقل منذ 22-4-1979.
وأوضحت الإحصائية أن جميع الأسرى اعتقلوا خلال انتفاضة الأقصى، باستثناء 551 أسيرًا كانوا معتقلين قبل ذلك، وما زالوا داخل الأسر، وأن هناك أكثر من (6000 طفل)، اعتقلوا منذ بداية انتفاضة الأقصى في 28 أيلول- سبتمبر 2000، منهم ( 310) أطفال لا يزالون رهن الاعتقال، ويشكلون ما نسبته 3 %، من إجمالي عدد الأسرى.
وأشارت إلى أن 4 أطفال من الأسرى معتقلون إداريون دون تهمة، و168 طفلاً موقوفًا بانتظار المحاكمة، و138 طفلاً محكومًا عليهم بالسجن لمدد مختلفة، و98 طفلاً أسيرًا مريضًا ويحتاجون للعناية الطبية، أي ما نسبته 31.6 % من الأطفال الأسرى.
كما كشفت عن أن 99 % من الأطفال، الذين اعتقلوا تعرضوا للتعذيب، وعلى الأخص وضع الأكياس في الرأس والشبح والضرب، وأن هناك قرابة 500 أسير، اعتقلوا وهم أطفال، و تجاوزوا سن الـ "18" داخل السجن ولا يزالون في الأسر.
وقالت: إن هناك أكثر من 600 أسيرة اعتقلن خلال انتفاضة الأقصى، منهم 116 أسيرة لا يزلن رهن الاعتقال، أي ما نسبته (1.1 %) من إجمالي عدد الأسرى والمعتقلين، وأن 4 أسيرات لم يتجاوز عمرهن 18 عامًا.
ونوه التقرير إلى أن 3 أسيرات وضعت كل منهن مولدها الأول داخل الأسر، خلال انتفاضة الأقصى وهن: ميرفت طه، ومنال غانم وقد تحررتا، وسمر صبيح، التي لا تزال في الأسر مع طفلها براء، الذي يعتبر أصغر أسير في العالم.
وأوضحت الإحصائية أن هناك 188 أسيرًا استشهدوا، نتيجة التعذيب داخل أقبية التحقيق، ونتيجة الإهمال الطبي والقتل العمد بعد الاعتقال، منهم 43 أسيرًا قضوا نتيجة إهمال طبي، أي ما نسبته 22.9 %، و70 نتيجة التعذيب، أي ما نسبته 37.2 %، و75 نتيجة القتل العمد بعد الاعتقال، أي ما نسبته 39.9 %.