"ثورة العشرين" تنفي اشتراكها مع الاحتلال في العدوان على ديالى

مفكرة الإسلام : رفضت كتائب ثورة العشرين –إحدى الفصائل المسلحة بالعراق- ما رددته بعض وسائل الإعلام حول اشتراك الكتائب مع قوات الاحتلال الأمريكية في عدوانها على محافظة ديالى ضمن ما يسمى عملية "السهم الخارق".
وفي بيان نشرته على موقعها على شبكة الإنترنت، كذَّبتْ كتائب ثورة العشرين ما نشرته "صحيفة نيويورك تايمز على موقعها الإلكتروني بتاريخ 20-6-2007 وإحدى الفضائيات المأجورة" حول اشتراك الكتائب "مع قوات الاحتلال الأمريكي في عدوانها على أهلنا في محافظة ديالى".
كذلك نفت الكتائب ما زعمته هذه الوسائل من قيام الاحتلال بتسليح الكتائب لهذا الغرض.
وأكدت كتائب ثورة العشرين في بيانها أنها ليس لها أي تواجد في محافظة ديالى في الوقت الحاضر، وقالت: "إننا نعلن لشعبنا المجاهد ولكل المهتمين بالشأن العراقي وللعالم أجمع ولا نبوح سرًا في ذلك أننا كتائب ثورة العشرين ليس لنا تواجدٌ في محافظة ديالى في الوقت الحاضر نهائيا".
واعتبرت الكتائب هذه المزاعم التي نشرتها وسائل الإعلام مؤامرة تهدف إلى "الإيقاع بين الفصائل الجهادية"، ورأت أنها تأتي ضمن المحاولات المستمرة "في زعزعة الصف الجهادي" وفق ما ورد بالبيان.
وحذرت الكتائب "من اشترك من أصحاب النفوس المريضة وممن يخشون إعلان تعاونهم مع المحتل وحكومته العميلة لتحقيق مشاريع مشبوهة .. ويدعون زورًا وبهتانا أنهم ينتمون إلينا مستغلين علاقات سابقة".
وأضاف البيان في شأن هؤلاء: "نحن نعرفهم ونقول لهم إذا ما تماديتم واستمررتم باستغلال اسمنا ودفن رؤوسكم فسوف نفضحكم على الملأ ولن يمنعنا بعد الآن مانع".
وفي السياق ذاته، طلبت كتائب ثورة العشرين من "الفصائل الجهادية المعنية والمتواجدة في محافظة ديالى بيان موقفها من حملة قوات الاحتلال وذلك لقطع الطريق على المحتل وأعوانه الذين يحاولون خلط الأوراق والإيقاع بين الفصائل الجهادية في الساحة..." وفق نص البيان.